أي : كية واقعة لازمه ، ويقال : طمار ، للمكان المرتفع ، كأنها طامرة أي واثبة ، ويقال
للضبع : فثام ، وجعار ، وفشاح ، من القثم وهو الجمع ، ومن الجعر ومن الفشح ، وهو
تفريج ما بين الرجلين ،
فهذه وأمثالها : أعلام للجنس بدليل وصفها بالمعرفة نحو : حناذ الطالعة ولو لم تكن
معارف ، لم يجز حذف حرف النداء معها ، نحو : فشاش فشيه ، وحداد حديه ، وحيدي
حياد ، كما مر في باب النداء ،
والضرب الثاني من غير اللازمة للنداء : ما بقيت على وصفيتها ، نحو : قطاط ، أي :
قاطة كافية ، قال :
459 - أطلت فراطهم حتى إذا ما * قتلت سراتهم كانت قطاط 1
وسببته سبة تكون لزام ، أي لازمة ، ولا تبل فلانا عندي بلال ، أي بالة ، أي لا يصيبه
عندي ندى ، ولا يصله مني صلة ، وقال :
460 - وذكرت من لبن المحلق شربة * والخيل تعدو في الصعيد بداد 2
أي متبددة متفرقة ، فهي حال ،
والرابع : الأعلام الشخصية ، وجميع ألفاظها مؤنثة ، وإن كان المسمى بها مذكرا ،
أيضا ، وأما قوله :
هامش
( 1 ) من أبيات لعمرو بن معد يكرب الزبيدي قالها قبل الإسلام في معركة بين قومه وبين بني مازن من الأزد ،
وكانوا قد قتلوا أخاه عبد الله ، يقول فيها :
تمنت مازن جهلا خلاطي * فذاقت مازن طعم الخلاط
وأراد بالخلاط : الاختلاط معه في الحرب ،
( 2 ) قائله عوف بن عطية الخرع ( على وزن كتف ) يرد على لقيط بن زرارة ، ويعيره بفراره وعدم حماية أخيه
معبد بن زرارة حين أسره الأعداء ، إذ يقول :
هلا كررت على ابن أمك في الوغى * والعامري يقوده بصفاد
وقوله : وذكرت من لبن المحلق شربة ، إشارة إلى أن فراره كان حرصا منه على الحياة والاستمتاع بما فيها من
أكل وشرب ،