تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الرضي على الكافية — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
إما منوي ، كما في قوله تعالى : " يغفر لمن يشاء " ( 1 ) أي لمن يشاؤه . أو غير منوي ، وذلك إما لتضمين الفعل معنى اللازم كقوله تعالى : " يخالفون عن أمره " ( 2 ) ، أي يعدلون ، وقوله : 100 - وإن تعتذر بالمحل من ذي ضروعها * إلى الضيف بجرح في عراقبها نصلى ( 3 ) أي يؤثر بالجرح . وإما للمبالغة بترك التقييد كما تقول : فلان يعطي ويمنع ، قال الله تعالى : " والله يقبض ويبسط " ( 4 ) . المنادى قال ابن الحاجب : " والثاني المنادى وهو المطلوب إقباله بحرف نائب " " مناب أدعو ، لفظا أو تقديرا " قال الرضى : قوله : " المطلوب إقباله " ، إي الذي تطلب منه أن يقبل عليك بوجهه ، قال المصنف :
هامش
( 1 ) الآية 129 من سورة آل عمران . ( 2 ) الآية 63 من سورة النور . ( 3 ) من قصيدة لذي الرمة يقول في آخرها : فما لام يوما من أخ وهو صادق * خاي ولا اعتلت على ضيفها إبلي إذا كان فيها الرسل لم تأت دونه * فصالي ولو كانت عجافا ولا أهلي وان تعتذر بالمحل . . . * الخ والمحل انقطاع المطر وقصد به انقطاع اللبن من ضروعها يقول إذا لم يكن فيها لبن للضيف عقرتها عوضا عن اللبن . ( 4 ) الآية 245 من سورة البقرة .
شرح الرضي على الكافية — صفحة 344 | رضي الدين الأستراباذي / يوسف حسن عمر