أخبار الباب ، إذ لا معنى للقول بالتحريم مطلقاً ( 1 ) مع أنّ كثيراً من الرواة
والمحدّثين ممّن كانوا من خواص الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) كانوا من أكابر
المنجّمين ( 2 ) ، فضلاً عن المتقدّمين من الفقهاء والمتأخّرين ( 3 ) ، ونُسب أيضاً
في الأخبار إلى الأنبياء السابقين كإدريس وذي القرنين ( 4 ) ، وأخبار الإذن فيه
هامش
( 1 ) ممّن صرّح بذلك ، مشددّاً حرمته ، مدعياً عليها إجماع المسلمين قديماً وحديثاً ،
جاعلاً تكذيب المنجمين من ضرورات الدين ; علم الهدى السيد المرتضى . انظر :
رسائل الشريف المرتضى / المجموعة الثانية : 310 .
( 2 ) منهم على سبيل المثال : ابن أبي عمير ، راجع : وسائل الشيعة / كتاب الحجّ /
الباب ( 15 ) من أبواب آداب السفر إلى الحجّ وغيره / الحديث ( 3 ) ، وعبد الرحمن بن
سيابة ، وهشام الخفّاف ، راجع : وسائل الشيعة / كتاب التجارة / الباب ( 24 ) من
أبواب ما يكتسب به / الحديث ( 1 ) و ( 2 ) ، وغيرهم .
( 3 ) ذكر السيد ابن طاووس طائفة كبيرة منهم ، وقد نقل كلامه في ذلك العلاّمة
المجلسي ، في : بحار الأنوار : 58 / 299 - 301 .
( 4 ) بحار الأنوار : 58 / 245 ح 26 ، وص : 252 - 253 ح 36 . وفي الأخير نسبته إلى
إبراهيم ( عليه السلام ) كما نُسب ذلك في رواية إلى يوشع بن نون ، وفي أُخرى إلى نبيّ لم
يذكر اسمه ، راجع : المصدر المذكور : 58 / 236 - 237 ح 17 و 18 .