والعزائم من بعض ( 1 ) ، واستخدام الجنّ والملائكة ، واستنزال الشياطين ; في
كشف الغائبات ، وعلاج المصاب ، وإحضارهم ، وتلبيسهم ببدن صبي أو
امرأة ، وكشف الغائبات على لسانه من بعض آخر ( 2 ) ، وعقد الرجل عن
زوجته في الوطء وإلقاء البغضاء بينهما من آخر ( 3 ) . وفي : المنتهى ، أنّ
جمع الجنّ من الخرافات ( 4 ) .
ومنها : أنّه عمل يستفاد منه ملكة نفسانية ، يقتدر بها على أفعال
غريبة بأسباب خفيّة ( 5 ) .
ومنها : أنّه استحداث الخوارق بمجرّد التأثيرات النفسانية . قال ( 6 ) :
وأمّا الاستعانة بالفلكيات فهي دعوة الكواكب ، وبتمزيج القوى السماوية
بالأرضية : الطلسمات ، وبالاستعانة بالأرواح الساذجة : العزائم ، وبخواص
الأجسام السفلية : علم الخواص ، وبالنِسب الرياضية : علم الحِيَل وجرّ
هامش
( 1 ) وهو الشهيد الثاني ، في : مسالك الأفهام : 3 / 128 ، لكنّه ذكر بدل قوله : ( أو
يعمل شيئاً ) قوله : ( ونحوها يحدث بسببها ضرر على الغير ) .
( 2 ) كالشهيد الأوّل ، في : الدروس الشرعية : 3 / 164 درس ] 231 [ ، والشهيد الثاني ،
في : مسالك الأفهام : 3 / 128 ، والفيض الكاشاني ، في : مفاتيح الشرائع : 2 / 24
مفتاح 467 .
( 3 ) كالمحقق الكركي ، في : جامع المقاصد : 4 / 29 ، والشهيد الثاني ، في : مسالك الأفهام
: 3 / 128 ، و : الروضة البهيّة : 1 / 272 ، والفيض الكاشاني ، في : مفاتيح
الشرائع : 2 / 24 مفتاح 467 .
( 4 ) منتهى المطلب : 2 / 1014 - الفرع الثالث ، ط حجرية .
( 5 ) حكاه الفاضل المقداد ، في : التنقيح الرائع : 2 / 12 ، معبّراً عن القائل بالبعض ،
لكن فيه : ( علم ) لا ( عمل ) .
( 6 ) القائل فخر المحققين ، في : إيضاح الفوائد : 1 / 405 ، وقد نقل الشارح عبارته
بتصرّف في اللفظ .