تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح القواعد ( كتاب المتاجر ) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
والعزائم من بعض ( 1 ) ، واستخدام الجنّ والملائكة ، واستنزال الشياطين ; في كشف الغائبات ، وعلاج المصاب ، وإحضارهم ، وتلبيسهم ببدن صبي أو امرأة ، وكشف الغائبات على لسانه من بعض آخر ( 2 ) ، وعقد الرجل عن زوجته في الوطء وإلقاء البغضاء بينهما من آخر ( 3 ) . وفي : المنتهى ، أنّ جمع الجنّ من الخرافات ( 4 ) . ومنها : أنّه عمل يستفاد منه ملكة نفسانية ، يقتدر بها على أفعال غريبة بأسباب خفيّة ( 5 ) . ومنها : أنّه استحداث الخوارق بمجرّد التأثيرات النفسانية . قال ( 6 ) : وأمّا الاستعانة بالفلكيات فهي دعوة الكواكب ، وبتمزيج القوى السماوية بالأرضية : الطلسمات ، وبالاستعانة بالأرواح الساذجة : العزائم ، وبخواص الأجسام السفلية : علم الخواص ، وبالنِسب الرياضية : علم الحِيَل وجرّ
هامش
( 1 ) وهو الشهيد الثاني ، في : مسالك الأفهام : 3 / 128 ، لكنّه ذكر بدل قوله : ( أو يعمل شيئاً ) قوله : ( ونحوها يحدث بسببها ضرر على الغير ) . ( 2 ) كالشهيد الأوّل ، في : الدروس الشرعية : 3 / 164 درس ] 231 [ ، والشهيد الثاني ، في : مسالك الأفهام : 3 / 128 ، والفيض الكاشاني ، في : مفاتيح الشرائع : 2 / 24 مفتاح 467 . ( 3 ) كالمحقق الكركي ، في : جامع المقاصد : 4 / 29 ، والشهيد الثاني ، في : مسالك الأفهام : 3 / 128 ، و : الروضة البهيّة : 1 / 272 ، والفيض الكاشاني ، في : مفاتيح الشرائع : 2 / 24 مفتاح 467 . ( 4 ) منتهى المطلب : 2 / 1014 - الفرع الثالث ، ط حجرية . ( 5 ) حكاه الفاضل المقداد ، في : التنقيح الرائع : 2 / 12 ، معبّراً عن القائل بالبعض ، لكن فيه : ( علم ) لا ( عمل ) . ( 6 ) القائل فخر المحققين ، في : إيضاح الفوائد : 1 / 405 ، وقد نقل الشارح عبارته بتصرّف في اللفظ .