عليه بشيء رغم تكلّمه في بعض الأحاديث كما سبق ، والقوم لم يبيّنوا السبب في نكارة الحديث .
الحديث الرابع : لو اجتمع الناس على حبّ علي
وهذا حق لا مرية فيه ، لأنّ حبّ علي عليه السلام حبّ اللّه ورسوله صلّى اللّه عليه وآله ، وكلّ محبّ مطيع لمن أحبّه ، وهل ابن تيمية لا يدري هذه الحقيقة فيقول : « لو اجتمعوا على حبّ علي لم ينفعهم ذلك ، حتى يؤمنوا باللّه وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ويعملوا صالحاً . . . » ( 1 ) ثم يذكر الآيات من الكتاب والأحاديث النبويّة ؟
أحاديث رواها الكنجي
قال قدس سره : : ومنها : ما رواه أبو عبد اللّه الحافظ الشافعي .
الشرح :
هو : فخر الدين أبو عبد اللّه محمد بن يوسف الكنجي الشافعي ، فقيه ، محدّث ، حافظ ، رحل إلى البلاد ، وحضر على المشايخ الكبار ، وسمع الكثير ، وروى وصنّف ، حدّث بفضائل أمير المؤمنين وأهل البيت عليهم السلام بالأسانيد في الجامع بدمشق ، فثار عليه بعض النواصب وقتلوه وبقروا بطنه في شهر رمضان ، في اليوم التاسع والعشرين منه بعد صلاة الصبح ، عام 658 .
قال ابن شامة : « وفي 29 من رمضان ، قتل بالجامع الفخر محمد بن يوسف بن محمد الكنجي ، وكان من أهل العلم والحديث ، لكنه كان فيه كثرة كلام وميل إلى مذهب الرافضة ، جمع لهم كتباً توافق أغراضهم . . . فانتدب له من تأذى منه وألبّ عليه بعد صلاة
هامش
( 1 ) منهاج السنّة 5 / 76 .