أليس رسول اللّه يقول : « من زعم أنه آمن بي وما جئت به وهو يبغض عليّاً ، فهو كاذب ليس بمؤمن » ؟ ( 1 ) وثانياً : إن المراد أن السيئة لا تبقى ولا تؤثّر مع هذه الحسنة ، وهل لا يفهم ابن تيميّة هذا المعنى ؟ !
الحديث الثاني : حبّ آل محمد خير من عبادة سنة
رواه الديلمي في كتابه ( 2 ) . وكذّب به ابن تيمية وقال : « عبادة سنة فيها الإيمان والصّلوات الخمس كلّ يوم وصوم شهر رمضان . وقد أجمع المسلمون على أن هذا لا يقوم مقامه حبّ آل محمد شهراً فضلاً عن حبهم يوماً » ( 3 ) . أقول : وكذلك حبّ النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فإن مقتضى هذا الكلام أن تكون عبادة سنة - كما ذكر - لا يقوم مقامه حبّ النبي شهراً فضلاً عن حبه يوماً ! لكن أحداً من المسلمين لا يلتزم بذلك فضلاً عن جميعهم ! لكن حبّه وحبّ أهل بيته الأطهار واحد ، والفصل بينهما باطلٌ بالكتاب والسنّة المعتبرة وبالاتفاق من أتباعهما .