تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥

في خيبر وغيره » ( 1 ) . وكذا أرسله إرسال المسلّم في شرح المقاصد ( 2 ) . وفي بعض الكتب أنه عليه السلام لما خرج إلى عمرو بن عبد ود قال رسول اللّه : « برز الإيمان كلّه إلى الشرك كلّه » ( 3 ) . وعند المقارنة بين كلّ هذا المتفق على روايته بين الموافقين والمعتقدين لخلافة أبي بكر ، وبين ما ثبت بالقطع واليقين ، من فرار أبي بكر وغيره في أحد وحنين ، يظهر من الأولى بالاتّباع ، وهذا هو مقصود العلاّمة الحلّي !

الحديث الحادي عشر : حديث سعد في مجلس معاوية

وهذا من جملة الأخبار الثابتة ، حتى أن ابن تيمية ما وسعه تكذيبه فقال : « فهذا حديث صحيح . رواه مسلم في صحيحه وفيه ثلاث فضائل لعلي . قال : « لكن ليست من خصائص الأئمة ولا من خصائص علي . . . » قال : « فإنه استخلف على المدينة غير واحد . . . وكذلك قوله : لأعطينّ الراية رجلاً . . . وهذا الحديث أصح ما روي لعلي من الفضائل ، أخرجاه في الصحيحين من غير وجه . وليس هذا الوصف مختصاً بالأئمة ولا بعلي ، فإن اللّه ورسوله يحبّ كلّ مؤمن تقي وكلّ مؤمن تقي يحبّ اللّه ورسوله . . . وكذلك حديث المباهلة ، شركه فيه فاطمة وحسن وحسين . . . » ( 4 ) . أقول : الكلام هنا في ثلاث جهات :

هامش
( 1 ) شرح المواقف 8 / 371 .
( 2 ) شرح المقاصد 2 / 301 .
( 3 ) شرح نهج البلاغة 13 / 261 .
( 4 ) منهاج السنّة 5 / 44 - 45 .
شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة — صفحة 315 | السيد علي الحسيني الميلاني