هو ؟
* الشرح :
قوله ( وقولوا للناس حسناً ) يشمل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتعليم المسائل
والإرشاد إلى منافع الدنيا والآخرة وكل ذلك يندرج في قوله ( ولا تقولوا إلاّ خيرا حتى تعلموا ما
هو ) ولما كانت بادرة اللسان كثيرة نهى عن القول من غير تفكر وأمر بإحضار القلب وهو التفاته إلى
معرفة حقيقة الشيء أولاً ثم التكلم بما هو الحق الخالص .
10 - عنه ، عن ابن أبي نجران ، عن أبي جميلة المفضّل بن صالح ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي
جعفر ( عليه السلام ) قال في قول الله عزّ وجلّ : ( وقولوا للناس حسناً ) قال : قولوا للناس أحسن ما تحبّون
أن يقال فيكم .
11 - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد الله بن جبلة ، عن
رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال في قول الله عزّ وجلّ : ( وجعلني مباركاً أينما كنت ) قال : نفّاعاً .
* الشرح :
قوله ( قال نفاعاً ) المبالغة لكونه نافعاً في الدين والدنيا على وجه الكمال .
باب اجلال الكبير
1 - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من إجلال الله إجلال ذي الشيبة المسلم .
* الشرح :
قوله ( من إجلال الله إجلال ذي الشيبة المسلم ) أي تعظيمه وتوقيره وتواضعه واحترامه ورعاية
الأدب معه والإعراض عن مساوئ الأخلاق والآداب إن صدرت منه وعدم معارضته بمثلها ; لكبر
سنه وضعف قوته وقرب رجوعه إلى المولى الحق وشدة تأثره من الواردات . وكل هذا يقتضى
إجلاله ، خصوصاً إذا كان أكثر تجربة وأفضل علماً وأكيس حزماً وأقدم إيماناً وأحسن عبادة وأنور
قلباً .
2 - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، رفعه ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ليس منّا من لم يوقّر
كبيرنا ويرحم صغيرنا .
* الشرح :
قوله ( ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا ) الكبير سناً أو شأناً مستحق للتوقير والتعظيم ،