* الأصل :
55 - وبهذا الإسناد ، عن أحمد بن محمد ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن محمد بن الفضيل ، عن
الرّضا ( عليه السلام ) قال : قلت : ( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير ممّا يجمعون ) قال : بولاية
محمد وآل محمد ( عليهم السلام ) هو خيرٌ ممّا يجمع هؤلاء من دنياهم .
* الشرح :
قوله ( قل بفضل الله ) قال الله تعالى ( يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في
الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ) قال
علي بن إبراهيم : حدثني محمد بن جعفر قال حدثني محمد بن أحمد عن أحمد بن الحسين عن
صالح بن أبي حمّاد عن الحسن بن موسى الخشّاب عن رجل عن حمّاد بن عيسى عمن رواه عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سئل عن قول الله تعالى : ( وأسرّوا الندامة لمّا رأوا العذاب ) قال قيل له ما
ينفعهم إسرار الندامة وهم في العذاب ؟ قال : كرهوا شماتة الأعداء - إلى أن قال - : ثم قال : ( يا أيها
الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ) قال : رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) والقرآن ، ثم قال : قل يا محمد : بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ،
قال : الفضل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ورحمته أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، ( فبذلك فليفرحوا ) قال :
فليفرحوا شيعتنا ( هو خير مما ) أعطوا أعداؤنا من الذهب والفضة .
* * الأصل : :
56 - أحمد بن مهران ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، عن عليّ بن أسباط عن إبراهيم بن
عبد الحميد ، عن زيد الشحّام قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) - ونحن في الطريق في ليلة الجمعة - : اقرأ
فإنّها ليلة الجمعة قرآناً ، فقرأت : ( إنّ يوم الفصل ( كان ) ميقاتهم أجمعين * يوم لا يغني مولىً عن
مولى شيئاً ولا هم ينصرون * إلاّ مَنْ رحم الله ) فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : نحن والله الّذي رحم الله ونحن
والله الّذي استثنى الله لكنّا نغني عنهم .
* الشرح : قوله ( يوم لا يغني مولى عن مولى شيئاً ) أي لا يغني ولي عن ولي في ذلك اليوم
شيئاً من العذاب والصعوبة إلاّ آل محمد صلوات الله عليه وعليهم أجمعين فإنهم يغنون عن
أوليائهم وشيعتهم ، وأما من والى غير أولياء الله فلا يغني بعضهم عن بعض شيئاً .
قوله ( نحن والله الذي ) الموصول مفرد لفظاً لموافقة المستثنى وجمع معنى فلذلك صح حمله
على نحن وعليه فقس ما بعده .
شرح أصول الكافي — صفحة 87
مساهمون: محمد صالح المازندراني
ص٨٧