تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أصول الكافي — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
الأحشاء ( ولهم ) مع ذلك ( مقامع ) أي سياط ( من حديد ) يجلدون بها . قال علي بن إبراهيم : حدثني أبي عن يحيى بن أبي عمران ، عن يونس ، عن حماد ، عن ابن طيار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله عز وجل : ( هذان خصمان اختصموا في ربهم ) قال : نحن وبنو أمية قلنا : صدق الله ورسوله ، وقال بنو اُمية : كذب الله ورسوله ، ( فالذين كفروا ) يعني بني أمية ( قطعت لهم ثياب من نار ) إلى قوله ( حديد ) قال : تشوبه النار فتسترخي شفته السفلى حتى تبلغ سرته وتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه ( ولهم مقامع من حديد ) قال : الأعمدة التي يضربون بها . * الأصل : 52 - الحسين بن محمد ، عن معلّى بن محمد ، عن محمد بن أورمة ، عن عليّ بن حسّان ، عن عبد الرّحمن بن كثير ، قال سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله تعالى : ( هنالك الولاية لله الحقّ ) قال : ولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . * الشرح : قوله ( قال سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قوله الله تعالى هنالك الولاية ) قد مرّ هذا سنداً ومتناً وذكرنا ما يتعلق به فلا نعيده . * الأصل : 53 - محمد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطّاب ، عن عليّ بن حسّان ، عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله عزّ وجلّ ( صبغة الله ومَنْ أحسن من الله صبغة ) قال : صبغ المؤمنين بالولاية في الميثاق . * الشرح : قوله ( صبغة الله ) الصبغة بالكسر ما يصبغ به ونصبها على الإغراء كما قيل أي ألزموها ، والمراد بها الولاية التي صبغ الله المؤمنين بها في الميثاق ، وإنما سميت الولاية صبغة لأنَّ الولاية حلية المؤمن كما أن الصبغة حلية المصبوغ . وفي تفسير علي بن إبراهيم : المراد بها الإسلام ، وقيل : هي الختان لأنه يصبغ صاحبه بالدم ، وقيل : هي الهداية أو الحجة ، وقيل : هي الإيمان بالله وعبّر عنه بالصبغة للمشاكلة باعتبار وقوعه في صحبة صبغة النصارى تقديراً . ولنصبها وجوه آخر تركناها خوفاً للإطناب . * الأصل : 54 - عدّه من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن فضّال ، عن المفضّل بن صالح ،
شرح أصول الكافي — صفحة 84 | محمد صالح المازندراني / الميرزا أبو الحسن الشعراني