الأحشاء ( ولهم ) مع ذلك ( مقامع ) أي سياط ( من حديد ) يجلدون بها .
قال علي بن إبراهيم : حدثني أبي عن يحيى بن أبي عمران ، عن يونس ، عن حماد ، عن ابن
طيار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله عز وجل : ( هذان خصمان اختصموا في ربهم ) قال : نحن وبنو
أمية قلنا : صدق الله ورسوله ، وقال بنو اُمية : كذب الله ورسوله ، ( فالذين كفروا ) يعني بني أمية
( قطعت لهم ثياب من نار ) إلى قوله ( حديد ) قال : تشوبه النار فتسترخي شفته السفلى حتى
تبلغ سرته وتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه ( ولهم مقامع من حديد ) قال : الأعمدة
التي يضربون بها .
* الأصل :
52 - الحسين بن محمد ، عن معلّى بن محمد ، عن محمد بن أورمة ، عن عليّ بن حسّان ، عن
عبد الرّحمن بن كثير ، قال سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله تعالى : ( هنالك الولاية لله الحقّ ) قال :
ولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .
* الشرح :
قوله ( قال سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قوله الله تعالى هنالك الولاية ) قد مرّ هذا سنداً ومتناً وذكرنا
ما يتعلق به فلا نعيده .
* الأصل :
53 - محمد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطّاب ، عن عليّ بن حسّان ، عن عبد الرحمن بن كثير ،
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله عزّ وجلّ ( صبغة الله ومَنْ أحسن من الله صبغة ) قال : صبغ المؤمنين
بالولاية في الميثاق .
* الشرح :
قوله ( صبغة الله ) الصبغة بالكسر ما يصبغ به ونصبها على الإغراء كما قيل أي ألزموها ، والمراد
بها الولاية التي صبغ الله المؤمنين بها في الميثاق ، وإنما سميت الولاية صبغة لأنَّ الولاية حلية
المؤمن كما أن الصبغة حلية المصبوغ . وفي تفسير علي بن إبراهيم : المراد بها الإسلام ، وقيل : هي
الختان لأنه يصبغ صاحبه بالدم ، وقيل : هي الهداية أو الحجة ، وقيل : هي الإيمان بالله وعبّر عنه
بالصبغة للمشاكلة باعتبار وقوعه في صحبة صبغة النصارى تقديراً . ولنصبها وجوه آخر تركناها
خوفاً للإطناب .
* الأصل :
54 - عدّه من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن فضّال ، عن المفضّل بن صالح ،
شرح أصول الكافي — صفحة 84
مساهمون: محمد صالح المازندراني
ص٨٤