تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أصول الكافي — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
وصيّرته في مكاني . 7 - أحمد ، عن محمّد بن علي ، عن ابن قياما الواسطي قال : دخلت على عليِّ بن موسى ( عليهما السلام ) فقلت له : أيكون إمامان ؟ قال : لا ، إلاّ وأحدهما صامت ، فقلت له : هو ذا أنت ، ليس لك صامت - ولم يكن وُلد له أبو جعفر ( عليه السلام ) بعدُ - فقال لي : والله ليجعلنَّ الله منّي ما يثبت به الحقّ وأهله ويمحق به الباطل وأهله ، فولد له بعد سنة أبو جعفر ( عليه السلام ) وكان ابن قياما واقفيّاً . * الأصل : 8 - أحمد ، عن محمّد بن علي ، عن الحسن بن الجهم قال : كنت مع أبي الحسن ( عليه السلام ) جالساً ، فدعا بابنه وهو صغيرٌ فأجلسه في حجري ، فقال لي : جرِّده وانزع قميصه ، فنزعته ، فقال لي : انظر بين كتفيه ، فنظرت فإذا في أحد كتفيه شبيهٌ بالخاتم داخلٌ في اللحم ، ثمّ قال : أترى هذا ؟ كان مثله في هذا الموضع من أبي ( عليه السلام ) . * الشرح : قوله ( فإذا في أحد كتفيه شبيه بالخاتم ) هذا من علامات الإمامة ، ولعلّ المراد بأحد كتفيه كتفه اليسرى كما صرّحوا به في خاتم النبوّة حيث قالوا : إنّه عند ناغض كتفه اليسرى ، والناغض من الإنسان قيل : هو أصل العنق حيث ينغض رأسه ، ونغض الكتف هو العظم الرقيق على طرفيها ، وقيل : هو فرع الكتف سُمّي ناغضاً للحركة ، وقيل : هو مارق من الكتف سمّي ذلك لنغوضه ، وحركته نغض رأسه ومنه قوله تعالى : ( فسينغضون إليك رؤوسهم ) أي يحرّكونها استهزاءً . قوله ( داخل في اللحم ) فيه دفع لتوهّم أنه نابت كاللحم الذي قبضت عليه المحجمة . قوله ( أترى هذا ) الاستفهام للتقرير . * الأصل : 9 - عنه ، عن محمّد بن عليّ ، عن أبي يحيى الصنعاني قال : كنت عند أبي الحسن الرِّضا ( عليه السلام ) فجيء بابنه أبي جعفر ( عليه السلام ) وهو صغيرٌ ، فقال : هذا المولود الذي لم يولد مولودٌ أعظم بركة على شيعتنا منه . * الشرح : قوله ( لم يولد مولود أعظم بركة على شيعتنا منه ) لأن الشيعة كانوا في زمانه ( عليه السلام ) على رفاهية ، ويحتمل أن يكون الحصر إضافياً بالنسبة إلى غير الأئمّة ( عليهم السلام ) . * الأصل : 10 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن صفوان بن يحيى قال : قلت للرِّضا ( عليه السلام ) : قد كنّا
شرح أصول الكافي — صفحة 207 | محمد صالح المازندراني / الميرزا أبو الحسن الشعراني