تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أصول الكافي — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
يضرب به مثلاً لشيئين يستويان ولا يتفاوتان أصلاً . * الأصل : 3 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبيه محمّد بن عيسى قال : دخلت على أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) فناظرني في أشياء ، ثمّ قال : يا أبا عليّ ، ارتفع الشّكُّ ; ما لأبي غيري . * الشرح : قوله ( عن أبيه محمّد بن عيسى ) اختلف علماء الرجال في ذمّ محمّد بن عيسى بن عبيد بن يقطين ومدحه وتوثيقه ، ونقل عن ابن طاووس أنه جزم في مواضع بضعفه ، ومن أراد تفصيل ذلك فليرجع إلى كتب الرجال . قوله ( ما لأبي غيري ) أي ليس لأبي ولد غيري ، والغرض منه هو الإشعار بأنه الإمام بعده . * الأصل : 4 - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن جعفر بن يحيى ، عن مالك بن أشيم ، عن الحسين بن بشّار ، قال : كتب ابن قياما إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) كتاباً يقول فيه : كيف تكون إماماً وليس لك ولدٌ ؟ فأجابه أبو الحسن الرِّضا ( عليه السلام ) - شبه المغضب - : وما علّمك أنّه لا يكون لي ولد ! والله لا تمضي الأيّام والليالي حتّى يرزقني الله ولداً ذكراً يفرِّق به بين الحقّ والباطل . * الشرح : قوله ( كتب ابن قياما ) الحسين بن قياما من أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) واقفي . * الأصل : 5 - بعض أصحابنا ، عن محمّد بن علي ، عن معاوية بن حكيم ، عن ابن أبي نصر قال : قال لي ابن النجاشي : من الإمام بعد صاحبك ؟ فأشتهي أن تسأله حتّى أعلم ؟ فدخلت على الرِّضا ( عليه السلام ) فأخبرته ، قال : فقال لي : الإمام ابني ، ثمّ قال : هل يتجرّى أحد أن يقول ابني وليس له ولد . * الشرح : قوله ( فأشتهي أن تسأله ) في بعض النسخ : أن أسأله ، والضمير راجع إلى الصاحب وهو الرضا ( عليه السلام ) . قوله ( ثم قال هل يتجرّى أحد ) الظاهر أن ابنه كان موجوداً حين الجواب ويحتمل أنه أخبر بذلك لعلمه بأنه سيولد . 6 - أحمد بن مهران ، عن محمّد بن علي ، عن معمر بن خلاّد قال : ذكرنا عند أبي الحسن ( عليه السلام ) شيئاً بعدما ولد له أبو جعفر ( عليه السلام ) فقال : ما حاجتكم إلى ذلك ؟ هذا أبو جعفر قد أجلسته مجلسي