تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أصول الكافي — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
قوله ( أُعطي فهم الأول ) الأئمّة ( عليهم السلام ) إنّما اتصفوا بصفات الكمال دون النقص وكل ما هو من صفة الكمال فهو موجود في كل واحد على وجه الكمال لئلا يلزم اتّصافه بالنقص ، فهذا التفصيل على هذا باعتبار اشتهار كل بصفة دون أُخرى عندنا لا باعتبار أن صفة الأول لم توجد في الثاني وبالعكس . قوله ( إلاّ بعد موت هارون بأربع سنين ) وذلك عند ظهور دولة المأمون ، وفي كتاب العيون بعده : فإذا مضت أربع سنين فاسأله عمّا شئت فإنّه يجيبك إن شاء الله تعالى . قوله ( وستلقاه ) تصريح بما علم من إذا الدالّة على وقوع الشرط بحسب الوضع . قوله ( ما كنّا نكلّفك ولا نكفيك ) الواو عاطفة أو حالية . قوله ( جيرتك وعمومتك ) أراد بهم أبا الحسن موسى وأبا عبد الله وأولاده عليهم السلام وسمّاهم عمومته لأن يزيد كان من أولاد زيد بن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) . قوله ( فإذا جاءت بلغتها منه السلام ) بلغتها إمّا بصيغة الخطاب بقرينة السابق أو بصيغة التكلم . قوله ( فعادوني « فعاداني ظ » إخوته من غير ذنب ) ذلك إما لزعمهم أن يزيد اشتراها له ( عليه السلام ) أو لزعمهم أنه أشار إليه بشرائها . قوله ( فقال لهم إسحاق بن جعفر عمّ الرضا ( عليه السلام ) لقد رأيته ) أي يزيد قال ذلك إصلاحاً بينه وبينهم وترغيباً لهم في حبّه لأن صديق الأب ومصاحبه وجب إعزازه ومحبته . * الأصل : 15 - أحمد بن مهران ، عن محمّد بن عليّ ، عن أبي الحكم قال : حدّثني عبد الله بن إبراهيم الجعفري وعبد الله بن محمّد بن عمارة ، عن يزيد بن سليط قال : لمّا أوصى أبو إبراهيم ( عليه السلام ) أشهد إبراهيم بن محمّد الجعفري وإسحاق بن محمّد الجعفري وإسحاق بن جعفر بن محمّد وجعفر بن صالح ومعاوية الجعفري ويحيى بن الحسين بن زيد بن علي وسعد بن عمران الأنصاري ومحمّد بن الحارث الأنصاري ويزيد بن سليط الأنصاري ومحمّد بن جعفر بن سعد الأسلمي - وهو كاتب الوصية الأُولى - أُشهدهم أنّه يشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له وأنّ محمّداً عبده ورسوله وأنّ الساعة آتية لا ريب فيها ، وأنّ الله يبعث من في القبور وأنّ البعث بعد الموت حقّ وأنّ الوعد حقّ وأنّ الحساب حقّ والقضاء حقّ ، وأنّ الوقوف بين يدي الله حقٌّ وأنّ ما جاء به محمّد ( صلى الله عليه وآله ) حقٌّ وما نزل به الرّوح الأمين حقٌّ ، على ذلك أحيا وعليه أموت وعليه أُبعث إن شاء الله . وأُشهدهم أنّ هذه وصيّتي بخطّي وقد نسخت وصيّة جدِّي أمير المؤمنين عليّ بن أبي