تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أصول الكافي — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
يعرفون أنّ هذا ليل ولكنّهم يحملهم الحسد ولو طلبوا الحقّ بالحقّ لكان خيراً لهم ، ولكنّهم يطلبون الدّنيا . الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن علي الوشّاء ، عن عبد الكريم بن عمرو ، عن ابن أبي يعفور قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن عمر بن عبد العزيز كتب إلى ابن حزم - ثم ذكر مثله ، إلاّ أنّه قال : بعث ابن حزم إلى زيد بن الحسن وكان أكبر من أبي ( عليه السلام ) . عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الوشّاء مثله . * الشرح : قوله ( بصدقة علي وعمر وعثمان ) أي بدفاتر صدقاتهم لا بحاصلها كما هو الظاهر . قوله ( فأرسلني أبي بالكتاب إليه ) ( 1 ) أراد بالكتاب دفتر الوقف أو كتابه ( عليه السلام ) بأنه وقف خاص والأوّل أظهر . قوله ( فقال له بعضنا ) كلام الحسين بن أبي العلاء وضمير « له » لأبي عبد الله ( عليه السلام ) وهذا إشارة إلى ما ذكره زيد بن الحسن أو إلى كون الوالي هؤلاء والمآل واحد . قوله ( ولو طلبوا الحق بالحق ) أي لو طلبوا دين الحق أو الآخرة بالإمام الحقّ ومتابعته لكان خيراً لهم ولكنّهم يطلبون الباطل وهو الدنيا بالدعاوى الباطلة .
هامش
( 1 ) قوله « بالكتاب إليه » أي إلى ابن حزم وكان من أخلاف عمرو بن حزم الأنصاري الذي تولّى جباية الزكاة على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وله رواية في مقادير الزكاة وأنصابها منقولة في كتب الحديث . ( ش )