باب
الإشارة والنص على علي بن الحسين ( عليهما السلام )
* الأصل :
1 - محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين وأحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن
منصور بن يونس ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إنّ الحسين بن عليّ ( عليهما السلام ) لمّا حضره
الذي حضره دعا ابنته الكبرى فاطمة بنت الحسين ( عليه السلام ) فدفع إليها كتاباً ملفوفاً ووصيّة ظاهرة
وكان عليّ بن الحسين ( عليهما السلام ) مبطوناً معهم لا يرون إلاّ أنّه لما به ، فدفعت فاطمة الكتاب إلى عليّ بن
الحسين ( عليهما السلام ) ثمّ صار والله ذلك الكتاب إلينا يا زياد ! قال : قلت : ما في ذلك الكتاب جعلني الله
فداك ؟ قال : فيه والله ما يحتاج إليه ولد آدم منذ خلق الله آدم إلى أن تفنى الدّنيا . والله إنّ فيه
الحدود ، حتّى أنّ فيه أرش الخدش .
* الشرح :
قوله ( حتى أن فيه أرش الخدش ) خدش الجلد قشره بعود أو نحوه خدشه يخدشه خدشاً
والخدوش جمعه لأنه سمّى به الأثر وإن كان مصدراً والأرش هو الذي يأخذه المشتري من البائع إذا
اطّلع على عيب في المبيع ، وأروش الجنايات والجراحات من ذلك لأنها جابرة لها عمّا حصل فيها
من النقص ويسمّى أرشاً لأنه من أسباب النزاع ، يقال : أرشت بين القوم إذا أوقعت بينهم . كذا في
النهاية .
* الأصل :
2 - عدّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن سنان ، عن أبي
الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لمّا حضر الحسين ( عليه السلام ) ما حضره ، دفع وصيّته إلى ابنته فاطمة
ظاهرة في كتاب مدرج ، فلمّا أن كان من أمر الحسين ( عليه السلام ) ما كان دفعت ذلك إلى عليّ بن
الحسين ( عليهما السلام ) ، قلت له : فما فيه - يرحمك الله ؟ فقال : ما يحتاج إليه ولد آدم منذ كانت الدّنيا إلى أن
تفنى .
* الشرح :
قوله ( في كتاب مدرج ) الإدراج درهم پيچيدن ، يقال : أدرجت الكتاب والثوب طويته .
* الأصل :
3 - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي
شرح أصول الكافي — صفحة 168
مساهمون: محمد صالح المازندراني
ص١٦٨