6 - هو صاحب الخطبة أعلاها .
7 - تولى الإمارة في زمن معاوية وكان عميلا له على الكوفة .
8 - رجل زان بشهادة عمر ، ومسرف يحب المال فقد كان أول من رشى في
الإسلام ، ومن إسرافه أن تزوج أكثر من ألف امرأة - مع التطليق حسب
صاحب ( أسد الغابة ) .
9 - إنه أحد دهاة العرب الأربعة ! .
ثم ماذا بعد ؟ .
إن عبيد الله بن عمر ، راح ينتقم لأبيه . وقتل أبا لؤلؤة وقتل معه أناسا براء ،
مثل جفينة - رجل نصراني - كان من أهل الحيرة وظهيرا لسعد بن مالك . ثم قتل
الهرمزان ، فضربه بالسيف . وقال الهرمزان : لا إله إلا الله . ثم أخذه سعد بن
أبي وقاص ، وحبسه في بيته وأخذ سيفه ، ثم أحضره عند عثمان ( 98 ) فاستشار عثمان
من كان حوله وقال : ( أشيروا علي في هذا الرجل الذي فتق في الإسلام ما فتق !
فقال علي : أرى أن تقتله . وقال عمرو بن العاص إن الله قد أعفاك ، أن يكون
هذا الحدث ، ولك على المسلمين سلطان . فقال عثمان : أنا وليه وقد جعلتها دية
وأحتملها في مالي ( 99 ) .
والملاحظ إن عثمان كان في أجواء الحدث . ورأى أن يطوي هذا الملف ، لاغيا
كل الأحكام الإسلامية . وهو يعلم أن أقضى الناس وأعلمهم بشرع الله علي ( ع )
قد قضى بقتله . ولقد أراد الإمام علي ( ع ) أن يقيم عليه الحد أثناء خلافته . ففر
عبيد الله بن عمر إلى معاوية بالشام . وذلك دليلا على أن عثمان كان متجاوزا لحكم
شرعي خطر ، تجاه عبيد الله .
هامش
( 98 ) - التاريخ الكامل لابن الأثير ( ج 2 ص 75 ) .
( 99 ) - ذكر اليعقوبي أن عبيد الله قتل أبا لؤلؤة وابنته وامرأته . وروى بعضهم عنه أنه قال : يغفر الله
لحفصة ، فإنها شجعت عبيد الله على قتلهم . وذكر أن عثمان قال له : يا عدو الله قتلت رجلا مسلما ،
وصبية طفاة ، وامرأة لا ذنب لها ! قتلني الله إن لم أقتلك ، فلما ولي رده إلى عمرو بن العاص .