تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 922

مساهمون:

ص٩٢٢
( له في ) صورة ( مطلوبة ليقبل عليه ولا يعرض عنه ) لغلبة حكم الصورة عليه ( فإنّه لو تجلَّى له في غير صورة مطلوبه ، أعرض عنه لاجتماع همّته على مطلوب خاصّ ) حسب ما حكم عليه الوقت من التفرقة التي ظهرت قهرمانها عليه في ذلك الزمان ، على ما هو مقتضى كلمته العليّة الموسويّة ، على ما نبّهت إلى بعض حكمها الكاشفة عنها . ( ولو أعرض لعاد عمله عليه ) - بناء على تحقّق مجازاة العمل على وفق معادلته وطبق موازاته ، كما هو مؤدّى قوله تعالى : * ( فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ) * [ 2 / 152 ] - ( فأعرض عنه الحقّ وبالا لعمله وهو مصطفى ) - بقوله تعالى : * ( اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ ) * [ 7 / 144 ] - ( مقرّب ) لقوله : * ( قَرَّبْناه ُ نَجِيًّا ) * [ 19 / 52 ] ( فمن قربه ) وتقريب الله إيّاه نجيّا ( أنّه تجلَّى له في مطلوبه وهو لا يعلم ) :
( كنار موسى ، يراها عين حاجته وهو الإله ولكن ليس يدريه )
وفيه إشارة إلى أن المطلوب والمحتاج إليه عينه هو الحقّ إذا توجّه إليه بجمعيّة من الهمّة ، وإن لم يكن يعلم المتوجّه ، كما وقع لموسى مع كماله في العلم .
هامش
( 1 ) د : كلمة . ( 2 ) م : علمه . والأظهر أن الصحيح ما أثبتناه مطابقا لنسخة د وعفيفي . ( 3 ) د : بجمعيته .
شرح فصوص الحكم — صفحة 922 | صائن الدين علي بن محمد تركة / محسن بيدارفر