وآخر من قدّامه يلتهبان نارا حتّى يلهبا جسده ، ثمّ يقال : هذا الّذي كان في الدّنيا ذا وجهين وذا لسانين ، يعرف بذلك يوم القيامة « 1 » .
- عن الباقر ( ع ) قال : بئس العبد عبد يكون ذا وجهين وذا لسانين ، يطري أخاه شاهدا ويأكله غائبا ، إن أعطي حسده ، وإن ابتلي خذله « 2 » .
- عن محمد بن فضيل ، عن أبي الحسن موسى ( ع ) قال : قلت له : جعلت فداك الرجل من إخواني يبلغني عنه الشيء الّذي أكره له ، فأسأله عنه فينكر ذلك ، وقد أخبرني عنه قوم ثقات فقال لي : يا محمّد كذّب سمعك وبصرك عن أخيك فإن شهد عندك خمسون قسامة وقال لك قولا فصدّقه وكذّبهم ولا تذيعن عليه شيئا تشينه به ، وتهدم به مروّته ، فتكون من الّذين قال الله عزّ وجلّ
« إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ »
« 3 » « 4 » .
- قال رسول الله ( ص ) : من أذاع فاحشة كان كمبتديها ومن عيّر مؤمنا بشيء لا يموت حتى يركبه « 5 » .
- عن علي بن الحسين ( ع ) قال : من كفّ عن أعراض المسلمين أقال الله تعالى عثرته يوم القيامة « 6 » .
- عن أبي عبد الله قال : من باهت مؤمنا أو مؤمنة بما ليس فيهما حبسه الله عزّ وجلّ يوم القيامة في طينة خبال ، حتّى يخرج ممّا قال : قلت : وما طينة خبال ؟ قال :
صديد يخرج من فروج المومسات يعني الزواني « 7 » .
- عن الإمام الكاظم ( ع ) : قال : من ذكر رجلا من خلفه بما هو فيه ممّا عرفه الناس
هامش
( 1 ) البحار : ج 72 ص 203 ح 5 .
( 2 ) البحار : ج 72 ص 202 ح 1 .
( 3 ) سورة النور ، الآية : 19 .
( 4 ) البحار : ج 72 ص 255 ح 40 .
( 5 ) البحار : ج 72 ص 255 ح 41 .
( 6 ) البحار : ج 72 ص 256 ح 42 .
( 7 ) البحار : ج 72 ص 194 ح 6 .