الفصل العاشر « آداب التعامل مع الظالمين وذكر بعض أحوالهم »
- روي أن الإمام الكاظم ( ع ) قال لشيعته : يا معشر الشيعة لا تذلّوا رقابكم بترك طاعة سلطانكم ، فإن كان عادلا فاسألوا الله إبقاءه ، وإن كان جائرا فأسألوا الله إصلاحه ، فإنّ صلاحكم في صلاح سلطانكم . وإنّ السلطان العادل بمنزلة الوالد الرحيم ، فأحبّوا له ما تحبّون لأنفسكم ، واكرهوا له ما تكرهون لأنفسكم « 1 » .
- قال النبي ( ص ) رحم الله رجلا أعان سلطانه على برّه « 2 » .
- في مناهي النبي ( ص ) قال : من مدح سلطانا جائرا ، وتخفّف وتضعضع له طمعا فيه كان قرينه إلى النار .
وقال رسول الله ( ص ) : قال الله عزّ وجلّ
« وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ »
« 3 » .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : من دلّ جائرا على جور كان قرين هامان في جهنم ، وقال رسول الله من تولّى خصومة ظالم أو أعان عليها ثمّ نزل به ملك الموت قال له : أبشر بلعنة الله ونار جهنّم وبئس المصير ، وقال رسول الله ( ص ) ألا ومن
هامش
( 1 ) البحار : ج 72 ص 369 ح 2 .
( 2 ) البحار : ج 72 ص 371 ح 14 .
( 3 ) سورة هود ، الآية : 113 .