( يسمّى عذابا من عذوبة طعمه
وذاك )
التخصيص والتسمية الموهمة للاختلاف ( له ) أي لنعيم دار الشقاء ( كالقشر ، والقشر صائن ) يصونه عن غير أهله ، وعن أن يوصل إليه ويدرك مغزاه في غير أوانه ، فإنّه إنّما يصل إلى ذلك أولو الألباب في أوان ظهورها للأفهام ، وبروزها عن الأكمام يوم تبلى السرائر ، وأمّا الظاهريّون من أهل القشر وذويه ، فليس لهم منه غير معنى التعذيب والتأليم ، الذي هو ظاهر اسمه .
[ تمهيد للفصّ الآتي ]
ثمّ ليعلم أنّ مادة الروح - بجواهر حروفها - تدلّ على مبدأ الانبساط ومصدر اللطف والانتشار - كالروح والروح والريح والراح - وإذ قد كان الكلمة اليعقوبيّة بين آباء هذه السلسلة هي مبدأ الانبساط الزائد الاثني عشري واللطف الكمالي اليوسفي : خصّصها بالحكمة الروحيّة قائلا :