وأيضا قولهم بالعلية ينافي [ 1 ] ما يكون من أيدي العباد أن يروه من العطايا الذاتيّة ، وهو أحد الأقسام المذكورة .
( كما أنّ منها ما يكون عن سؤال في معيّن ، وعن سؤال غير معيّن « 1 » ، ومنها ما لا يكون عن سؤال ) فهذه ثلاثة أقسام في الأربعة ، يحصل منها اثنا عشر صنفا ، وإلى ذلك أشار بقوله : ( سواء كانت الأعطية ذاتيّة ، أو أسمائيّة ) .
[ أقسام السائلين ]
( فالمعيّن [ 2 ] ) من السائلين ( كمن يقول : « يا ربّ أعطني كذا » ، فيعيّن أمرا ما لا يخطر له سواه ) .
هامش
[ 1 ] سرّ ذلك هو كون علَّته الفاعليّة والغائية عندهم خارجين عن قوام المعلول غير داخلين فيه - نوري .
[ 2 ] كذا - بالكسر - قرأه الشارح والكاشاني . وقال القيصري ( 416 ) : « المعيّن - بفتح الياء - أي فالسؤال المعين ، كسؤال من يقول : « يا ربّ أعطني كذا » . وبالكسر - على أنه اسم فاعل - لا يناسب ما ذكره في التقسيم ، وهو قوله « ما يكون عن سؤال في معين » ، وإن كان مناسبا لقوله : كمن يقول . . . » .
« 1 » م ن : في غير معين .