تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧

[ فصّ حكمة نفثيّة في كلمة شيثيّة ]

[ ( 2 ) فصّ حكمة نفثيّة في كلمة شيثيّة ] ) * ووجه اختصاص هذه الحكمة بشيث هو أنّها كاشفة عن وجوه امتياز قوالب القوابل بحسب ما تطلبه ألسنة استعداداتهم من « 1 » عطايا الحقائق الشهوديّة وعوارف المعارف الوجوديّة « 2 » ، فهو أوّل ما يتولَّد من الوالد الأكبر . وأيضا الشيث : هبة الله - لغة - وهي التي فتح بها أبواب خزائن الكمالات ، شهوديّة كانت أو وجوديّة . وهاهنا تلويح من الرقوم : وهو أنّ الحرفين ( ش ث ) الذين قد استكمل فيهما سائر الكمالات الشهوديّة والثبوتيّة ، قد اشتمل عليها « شيث » ، وهي الكلمة الجامعة لخصوصيّات بني آدم ، الفاصلة لأحكامها الامتيازيّة ، الحاصلة من النفث الوجودي [ 1 ] والنفس الرحماني ولذلك بيّن في هذا الفصّ
هامش
[ 1 ] إن النافث بهذا النفث الشامخ الإلهي لهو الله الرحمن ، أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَه ُ الأَسْماءُ الْحُسْنى ) * [ 17 / 110 ] - نوري . « 1 » د : عن . « 2 » : - الوجودية .
شرح فصوص الحكم — صفحة 167 | صائن الدين علي بن محمد تركة / محسن بيدارفر