تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
أمر الخاتمين ، وانساق الكلام فيه إلى من انختم به باب هذا النوع من الظهور - ولا تغفل عن العقدين أيضا « 1 » . وإذ « 2 » كان المقصد الأقصى في هذا الفصّ إنّما هو الفحص عن مراقي كمالات بني آدم ، والاستقصاء في مواقف معارفهم ومواطن أذواقهم ومشاربهم من مبادئ أصل شجرة ظهور تلك الكلمة إلى نهاية استواء ثمرتها ، وذلك هو الذي لوّح إليه الحرفان الظاهر بهما ياء الجمعيّة ، أعني شين الشجرة وثاء الثمرة ، على ما أفصح عنه الكلمة الشيثيّة الكاشفة عن القابل ، الذي جمع في ياء نسبته الأصليّة الجمعيّة خصوصيتي شين الشجرة وثاء الثمرة - وكأنّك وقفت [ 1 ] عليه عند الكلام في القبضتين « 3 » - أشار إلى تقسيم يخرج صنفا صنفا منهم ، ويبيّن وجوها يتمايز بها « 4 » بعضهم عن البعض ، تمايزا ذاتيّا فإنّ أسئلة السائلين هي الأصل المقوّم لخصوصيّاتها المترتّبة عليها ، مبتدئا من الأصل الأنزل ، متدرّجا في تلك المواقف ، ومترقّيا في مدارج كمالها إلى الحضرة الختميّة - بقوله :
هامش
[ 1 ] يعني من طي إحداهما في الأخرى ، وملاك الطيّ والجمع هو حرف الياء هاهنا ، الذي يشير إلى الأحديّة الجمعيّة ، ومن هنا وقع واسطة وبرزخة بينهما . والبرزخيّة هنا إنما هي مناط الجمع بين الطرفين بلامين وشين - نوري . « 1 » كتب في الهامش : شيث 9 [ برد العشرات والمآت إلى الآحاد ] . نفث 18 [ 8 + 1 ] 9 . نفث [ ن 5 + ف 8 ] 13 [ 3 + 1 ] 4 + ث 5 9 . « 2 » د : وإذا . « 3 » راجع ص 156 . « 4 » د : بتمايز بعضهم عن البعض .