و « لا تُدْرِكُه ( 1 ) الأَبْصارُ » ، بل « هُوَ يُدْرِكُ ( 2 ) الأَبْصارَ » للطفه و سريانه في أعيان الأشياء . فلا تدركه الأبصار كما أنّها لا تدرك أرواحها المدبّرة أشباحها و صورها الظَّاهرة . « وَهُوَ ( 3 ) اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ » .
* شرح
يعنى ( 4 ) چون أبصار ادراك مدبّر صورت حسيّهء خود نمىتوانند ( 5 ) كردن ، ادراك ( 6 ) كبرياى لطيف و ( 7 ) خبير او را از كجا [ توانند كرد ] .
* متن
و الخبرة ذوق ، و الذّوق تجلّ ( 8 ) ، و التّجلَّي في الصّور .
فلا ( 9 ) بدّ منها و لا بدّ منه فلا بدّ أن يعبده من رآه بهواه إن فهمت ، و على الله قصد السّبيل .
* شرح
يعنى چون لا بدّ ( 10 ) است از مجلى و متجلَّى فيها ، پس لا بد باشد از ناظر در آن مجلى ، و عابد آن متجلَّى ( 11 ) و اگر ( 12 ) فهم كردى كه ازين پيش چه گفتيم ( 13 ) ، بدانى كه او تجلَّى از آن فرمود در مظاهر اشيا ، تا در جميع مراتب وجوديّت ( 14 ) پرستيده شود . و الله اعلم .
هامش
( 1 ) و : و لا يدركه .
( 2 ) س : تدرك .
( 3 ) و : فهو .
( 4 ) د ، س : يعنى أبصار چون .
( 5 ) د : نمىتواند كردن .
( 6 ) س : ادراك جميع كبرياى .
( 7 ) و : لطيف خبير .
( 8 ) و ، د ، س : تجلَّى .
( 9 ) د : و لا بدّ منها فلا بدّ منه .
( 10 ) د : لا بد از مجلى .
( 11 ) د : متجلَّى فيها .
( 12 ) د : اگر .
( 13 ) د ، س : چه گفتم .
( 14 ) د ، و ، س : وجوديّه .