تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧
و « لا تُدْرِكُه ( 1 ) الأَبْصارُ » ، بل « هُوَ يُدْرِكُ ( 2 ) الأَبْصارَ » للطفه و سريانه في أعيان الأشياء . فلا تدركه الأبصار كما أنّها لا تدرك أرواحها المدبّرة أشباحها و صورها الظَّاهرة . « وَهُوَ ( 3 ) اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ » . * شرح يعنى ( 4 ) چون أبصار ادراك مدبّر صورت حسيّهء خود نمىتوانند ( 5 ) كردن ، ادراك ( 6 ) كبرياى لطيف و ( 7 ) خبير او را از كجا [ توانند كرد ] . * متن و الخبرة ذوق ، و الذّوق تجلّ ( 8 ) ، و التّجلَّي في الصّور . فلا ( 9 ) بدّ منها و لا بدّ منه فلا بدّ أن يعبده من رآه بهواه إن فهمت ، و على الله قصد السّبيل . * شرح يعنى چون لا بدّ ( 10 ) است از مجلى و متجلَّى فيها ، پس لا بد باشد از ناظر در آن مجلى ، و عابد آن متجلَّى ( 11 ) و اگر ( 12 ) فهم كردى كه ازين پيش چه گفتيم ( 13 ) ، بدانى كه او تجلَّى از آن فرمود در مظاهر اشيا ، تا در جميع مراتب وجوديّت ( 14 ) پرستيده شود . و الله اعلم .
هامش
( 1 ) و : و لا يدركه . ( 2 ) س : تدرك . ( 3 ) و : فهو . ( 4 ) د ، س : يعنى أبصار چون . ( 5 ) د : نمىتواند كردن . ( 6 ) س : ادراك جميع كبرياى . ( 7 ) و : لطيف خبير . ( 8 ) و ، د ، س : تجلَّى . ( 9 ) د : و لا بدّ منها فلا بدّ منه . ( 10 ) د : لا بد از مجلى . ( 11 ) د : متجلَّى فيها . ( 12 ) د : اگر . ( 13 ) د ، س : چه گفتم . ( 14 ) د ، و ، س : وجوديّه .