حكم الماضي عند اتصال الضمائر به :
أما الصيغ التي يجب فيها التصحيح ، فإن حكمها كحكم السالم : لا يحذف منها
شئ ، سواء أكان الضمير ساكنا أم كان متحركا ، تقول : " غيدت ،
وحولت ، وغيدا ، وحولا ، وغيدوا ، وحولوا " وتقول : " حاولت ،
وداينت ، وحاولا ، وداينا ، وحاولوا ، وداينوا " وكذا " تقاولت ،
وتمايدت ، وتقاولا ، وتمايدا " وكذا " عولت ، وبينت ، وعولا ،
وبينا - إلخ " .
أما الصيغ التي يجب فيها الاعلال ، فإن أسندت إلى ضمير ساكن أو اتصلت
بها تاء التأنيث ، بقيت على حالها ، تقول : باعا ، وقالا ، وخافا ، وابتاعا ،
واستاكا ، وابتاعوا ، واستاكوا ، وأجابا ، وأهابا ، وأجابوا ، وأهابوا ،
وانقادا ، وانماعا ، وانقادوا ، وانماعوا ، واستقاما ، واستفادا ، واستقاموا ،
واستفادوا " .
وإن أسندت إلى ضمير متحرك وجب حذف العين : تخلصا من التقاء
الساكنين .
وحينئذ فجميع الصيغ التي تشتمل على حرف زائد أو أكثر يجب أن تبقى بعد
حذف العين على حالها ، تقول : " ابتعت ، واستكت ، وأجبت ، وأهبت ،
وانقدت ، واستقمت ، واستفدت " ( 1 ) إلخ .
هامش
( 1 ) لا يخفى عليك أن أصل " أجبت " وأخواته قبل الإسناد إلى الضمير وبعد
الإعلال بالنقل والقلب " أجاب " فلما أرادوا الإسناد إلى الضمير المتحرك لزمهم إسكان
الآخر ، والألف قبله ساكنة ، فاضطروا إلى حذف حرف العلة للتخلص من التقاء
الساكنين .