تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 569

مساهمون:

ص٥٦٩
الاشتراك في الفاعلية والمفعولية - حمل عليه في التصحيح إن كان واويا نحو اشتوروا ( 1 ) ، فإن كانت العين ياء وجب إعلالها ، نحو ابتاعوا ، واستافوا - أي : تضاربوا بالسيوف . * * * وإن لحرفين ذا الاعلال استحق * صحح أول ، وعكس قد يحق ( 2 ) إذا كان في كلمة حرفا علة ، كل واحد متحرك ، مفتوح ما قبله - لم يجز إعلالهما معا ، لئلا يتوالى في كلمة واحدة إعلالان ، فيجب إعلال أحدهما وتصحيح الآخر ، والأحق منهما بالاعلال الثاني ، نحو الحيا والهوى ، والأصل حيى وهوى ، فوجد في كل من العين واللام سب الاعلال ، فعمل به في اللام وحدها لكونها طرفا ، والأطراف محل التغيير . وشذ إعلال العين وتصحيح اللام نحو " غاية " . * * *
شرح
( 1 ) اشتوروا : أي تشاوروا ، وذلك أن يشير كل منهم على الآخر في الأمر الذي يشير الآخر عليه فيه ، وأما " اشتار فلان العسل " فإنه يعل بقلب الواو ألفا لتحركها مع انفتاح ما قبلها ، لأنه لا يدل على التفاعل ، ومعنى اشتار العسل : أخذه من كوارته ، مثل " شاره يشوره " . ( 2 ) " إن " شرطية " لحرفين " جار ومجرور متعلق بقوله " استحق " الآتي " ذا " اسم إشارة : نائب فاعل لفعل محذوف يفسره ما بعده " الإعلال " بدل من الإشارة ، أو عطف بيان عليه ، أو نعت له " استحق " فعل ماض مبنى للمجهول ، ونائب فاعله ضمير مستتر فيه ، والجملة لا محل لها مفسرة " صحح " فعل ماض ، مبنى للمجهول ، جواب الشرط " أول " نائب الفاعل " وعكس " مبتدأ ، وهو على تقدير الإضافة إلى محذوف ، ولهذا جاز الابتداء به مع كونه نكرة " قد " حرف تقليل " يحق " فعل مضارع ، وفاعله ضمير مستتر فيه يعود إلى عكس ، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ الذي هو قوله عكس .