تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 549

مساهمون:

ص٥٤٩
" أصيلال " ( 1 ) . فتبدل الهمزة من كل واو أو ياء ، تطرفتا ، ووقعتا بعد ألف زائدة ، نحو دعاء ، وبناء ، والأصل دعاو وبناي ، فإن كانت الألف التي قبل الياء أو الواو غير زائدة ، لم تبدل ، نحو آية وراية ، وكذلك إن لم تتطرف الياء أو الواو كتباين وتعاون . وأشار بقوله : " وفي فاعل ما أعل عينا ذا اقتفى " إلى أن الهمزة تبدل من الياء والواو قياسا [ متبعا ] إذا وقعت كل منهما عين اسم فاعل وأعلت في فعله ، نحو قائل وبائع ، وأصلهما قاول وبايع ، ولكن أعلوا حملا على الفعل ، فكما قالوا قال وباع فقلبوا العين ألفا قالوا قائل وبائع فقلبوا عين اسم الفاعل همزة ، فإن لم تعل العين في الفعل صحت في اسم الفاعل ، نحو عور فهو عاور وعين فهو عاين . * * * والمد زيد ثالثا في الواحد * همزا يرى في مثل كالقلائد ( 2 )
شرح
( 1 ) ومن ذلك قول النابغة الذبياني : - وقفت فيها أصيلا لا أسائلها * عيت جوابا وما بالرفع من أحد - وهذه الرواية إحدى ثلاث روايات ، والرواية الثانية " وقفت فيها أصيلا كي أسائلها " والرواية الثالثة " وقفت فيها أصيلانا أسائلها " والمستشهد بها اللام فيها مبدلة من نون هذه ، وأصيلان : تصغير أصلان جمع أصيل على لفظة ; والأصيل - بفتح الهمزة - الوقت دوين غروب الشمس ، وجمعه أصلان - مثال رغيف ورغفان ، وثم صغر أصلان على أصيلان ، ثم أبدلت النون الأخيرة لاما ، فقيل : أصيلان . ( 2 ) " والمد " مبتدأ " زيد " فعل ماض مبنى للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه ، والجملة في محل رفع حال من الضمير المستتر في " يرى " الآتي " ثالثا " حال