تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
الواقعة بعد ألف الجمع همزة - ومثله أول وأوائل ، فلو توسط بينهما مدة مفاعيل ، امتنع قلب الثاني منهما همزة ، كطواويس ، ولهذا قيد المصنف - رحمه الله تعالى ! - ذلك بمدة مفاعل . * * * وافتح ورد الهمزيا فيما أعل * لاما ، وفي مثل هراوة جعل ( 1 ) واوا ، وهمزا أول الواو بن رد * في بدء غير شبه ووفي الأشد ( 2 ) قد سبق أنه يجب إبدال المدة الزائدة في الواحد همزة ، إذا وقعت بعد ألف الجمع نحو صحيفة وصحائف ، وأنه إذا توسط ألف مفاعل بين حرفين لينين قلب الثاني منهما همزة ، نحو نيف ونيائف .
شرح
( 1 ) " وافتح " فعل أمر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت " ورد " فعل أمر أيضا معطوف على افتح " الهمز " مفعول أول لرد ، وهو مطلوب أيضا من جهة المعنى لأفتح على سبيل التنازع " يا " قصر للضرورة : مفعول ثان لرد ، " فيما " جار ومجرور متعلق برد " أعل " فعل ماض مبنى للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى ما الموصولة ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول " لاما " تميز " وفى مثل " جار ومجرور متعلق بقوله " جعل " الآتي ومثل مضاف و " هراوة " مضاف إليه " جعل " فعل ماض مبنى للمجهول ، ونائب الفاعل - وهو المفعول الأول - ضمير مستتر فيه . ( 2 ) " واوا " مفعول ثان لجعل في البيت السابق " وهمزا " مفعول ثان تقدم على عامله - وهو قوله " رد " الآتي - أول " هو المفعول الأول تقدم أيضا ، وأول مضاف و " الواوين " مضاف إليه " رد " فعل أمر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت " في بدء " جار ومجرور متعلق برد ، وبدء مضاف و " غير " مضاف إليه ، وغير مضاف ، و " شبه " مضاف إليه ، وشبه مضاف و " ووفى الأشد " قصد لفظه : مضاف إليه .
شرح ابن عقيل — صفحة 551 | ابن عقيل الهمداني