واللام ، أو على غيرها ، فإن كان عائدا عليها استتر ، وإن كان عائدا على
غيرها انفصل .
فإذا قلت : " بغلت من الزيدين إلى العمرين رسالة " فإن أخبرت عن
التاء في " بلغت " قلت : " المبلغ من الزيدين إلى العمرين رسالة أنا " ، ففي
" المبلغ " ضمير عائد على الألف واللام ، فيجب استتاره .
وإن أخبرت عن " الزيدين " من المثال المذكور قلت : " المبلغ أنا منهما
إلى العمرين رسالة الزيدان " ف " أنا " : مرفوع ب " المبلغ " وليس عائدا
على الألف واللام ، لان المراد بالألف واللام هنا مثنى ، وهو المخبر عنه ، فيجب
إبراز الضمير .
وإن أخبرت عن " العمرين " من المثال المذكور ، قلت : " المبلغ أنا من
الزيدين إليهم رسالة العمرون " ، فيجب إبراز الضمير ، كما تقدم .
[ وكذا يجب إبراز الضمير إذا أخبرت عن " رسالة " من المثال المذكور ،
لان المراد بالألف واللام هنا الرسالة ، والمراد بالضمير الذي ترفعه صلة [ أل ]
المتكلم ، فتقول : " المبلغها أنا من الزيدين إلى العمرين رسالة " ] .
* * *
شرح ابن عقيل — صفحة 404
مساهمون: ابن عقيل الهمداني
ص٤٠٤