فلام " لئن " موطئة لقسم محذوف - والتقدير : والله لئن - و " إن " :
شرط ، وجوابه " لا تلفنا " وهو مجزوم بحذف الياء ، ولم يجب القسم ، بل
حذف جوابه لدلالة جواب الشرط عليه ، ولو جاء على الكثير - وهو إجابة
القسم لتقدمه - لقيل : لا تلفينا ، بإثبات الياء ، لأنه مرفوع .
* * *
شرح
مضاف إليه " ننتفل " فعل مضارع ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن ، والجملة
من الفعل وفاعله في محل نصب مفعول ثاني لتلفى .
الشاهد فيه : " قوله لا تلفنا " حيث أوقعه جواب الشرط مع تقدم القسم عليه .
وحذف جواب القسم لدلالة جواب الشرط عليه ، ولو أنه أوقعه جوابا للقسم لجاء به
مرفوعا ، لا مجزوما ، وقد ذكر ذلك الشارح العلامة .