تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
وقوله : 329 - ألم الجار كم ويكون بيني * وبينكم المودة والإخاء ؟
شرح
الإعراب : " لا " ناهية " تنه " فعل مضارع مجزوم بلا ، وعلامة جزمه حذف الألف والفتحة قبلها دليل عليها ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت " عن خلق " جار ومجرور متعلق بتنه " وتأتي " الواو واو المعية ، تأتى : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد واو المعية ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت " مثله " مثل : مفعول به لتأتي ، ومثل مضاف والهاء مضاف إليه " عار " خبر لمبتدأ محذوف ، أي ذلك عار " عليك " جار ومجرور متعلق بعار " إذا " ظرف تضمن معنى الشرط ، والجملة بعده شرط إذا ، وجوابه محذوف يدل عليه ما قبله ، والجملة من الشرط وجوابه معترضة بين الصفة وموصوفها ، لا محل لها من الإعراب " عظيم " صفة لعار . الشاهد فيه : قوله " وتأتي " حيث نصب الفعل المضارع بعد واو المعية في جواب النهى ، بأن مضمرة وجوبا . 329 - هذا البيت للحطيئة ، من قصيدة أولها في رواية الأكثرين : - ألا أبلغ بنى عوف بن كعب * وهل قوم على خلق سواء ؟ - وروى أبو السعادات ابن الشجري في أولها نسبيا وأوله : - ألا قالت أمامة : هل تعزى ؟ * فقلت : أمام ، قد غلب العزاء - اللغة : " جاركم " يطلق الجار في العربية على عدة معان : منها المجير ، والمستجير ، والحليف ، والناصر . الإعراب : " ألم " الهمزة للتقرير ، ولم : نافية جازمة " آك " فعل مضارع ناقص مجزوم بلم ، وعلامة جزمه سكون النون المحذوفة للتخفيف ، واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا " جاركم " جار : خبر أك ، وجار مضاف وضمير المخاطبين مضاف إليه " ويكون " الواو واو المعية ، يكون : فعل مضارع ناقص ، منصوب بأن المضمرة وجوبا بعد واو المعية " بيني " بين : ظرف متعلق بمحذوف خبر يكون تقدم على اسمه ، وبين مضاف وياء المتكلم مضاف إليه " وبينكم " معطوف على بيني " المودة " اسم يكون تأخر عن خبره " والإخاء " معطوف على المودة .