تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
والتحضيض نحو " لولا تأتينا فتحدثنا " ، ومنه [ قوله تعالى ] : ( لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين ) ، والتمني نحو " ليت لي مالا فأتصدق منه " ، ومنه قوله تعالى : ( يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما ) . ومعنى " أن يكون الطلب محضا " أن لا يكون مدلولا عليه باسم فعل ، ولا بلفظ الخبر ، فإن كان مدلولا عليه بأحد هذين المذكورين وجب رفع ما بعد الفاء ، نحو " صه فأحسن إليك ، وحسبك الحديث فينام الناس " . * * * والواو كالفا ، إن تفد مفهوم مع ، * كلا تكن جلدا وتظهر الجزع ( 1 ) يعنى أن المواضع التي ينصب فيها المضارع بإضمار " أن " وجوبا بعد الفاء ينصب فيها كلها ب‍ " أن " مضمرة وجوبا بعد الواو إذا قصد بها المصاحبة ، نحو ( ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين ) وقوله :
شرح
للاطلاق ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على من الموصولة المجرورة محلا بالكاف ، والجملة لا محل لها صلة " من " المجرورة محلا بالكاف . الشاهد فيه : قوله " فتبصر " حيث نصب الفعل المضارع بأن المضمرة وجوبا بعد الفاء السببية في جواب العرض . ( 1 ) " الواو " مبتدأ " كالفا " جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ " إن " شرطية " تفد " فعل مضارع فعل الشرط ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي يعود إلى الواو " مفهوم " مفعول به لتفد ، ومفهوم مضاف و " مع " مضاف إليه " كلا " الكاف جارة لقول محذوف على غرار ما سبق مرارا ، لا : ناهية " تسكن " فعل مضارع ناقص مجزوم بلا الناهية ، واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت ، و " جلدا " خبر تكن " وتظهر " الواو واو المعية ، تظهر : فعل مضارع منصوب بأن المضمرة وجوبا بعد واو المعية وهو محل الشاهد ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت " الجزع " مفعول به لتظهر ، منصوب بالفتحة الظاهرة ، وسكن لأجل الوقف .