تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
لأنه معرفة ، والأصل في التعريف أن يكون بأل ، فعدل ذلك ، وصار تعريفه مشبها لتعريف العلمية ، من جهة أنه لم يلفظ معه بمعرف . * * * وابن علي الكسر فعال علما * مؤنثا ، وهو نظير جشما ( 1 ) عند تميم ، واصرفن ما نكرا * من كل ما التعريف فيه أثرا ( 2 ) أي : إذا كان علم المؤنث على وزن فعال - كحذام ، ورقاش - فللعرب فيه مذهبان : أحدهما - وهو مذهب أهل الحجاز - بناؤه على الكسر ، فتقول : " " هذه حذام ، ورأيت حذام ، ومررت بحذام " ( 3 ) .
شرح
( 1 ) " وابن " فعل أمر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت " على الكسر " جار ومجرور متعلق بابن " فعال " مفعول به لابن " علما " حال من فعال " مؤنثا " حال ثانية ، أو وصف للأولى " وهو " مبتدأ " نطير " خبر المبتدأ ، ونظير مضاف و " جشما " مضاف إليه ، ( 2 ) " عند " ظرف متعلق بنظير في البيت السابق ، وعند مضاف و " تميم " مضاف إليه " واصرفن " اصرف : فعل أمر مبنى على الفتح لاتصاله بنون التوكيد ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت " ما " اسم موصول : مفعول به لاصرف " نكرا " نكر : فعل ماض مبنى المجهول ، والألف للاطلاق ، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى ما الموصولة ، والجملة لا محل لها صلة ما الموصولة " من كل " جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من " ما " الموصولة الواقعة مفعولا ، وكل مضاف و " ما " اسم موصول : مضاف إليه " التعريف " مبتدأ " فيه " جار ومجرور متعلق بأثر الآتي " أثرا " فعل ماض ، وفاعله ضمير مستتر فيه يعود إلى التعريف ، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ ، وجملة المبتدأ والخبر لا محل لها صلة . ( 3 ) وعلى ذلك جاء قول الشاعر ، وهو الشاهد رقم 16 السابق :
شرح ابن عقيل — صفحة 336 | ابن عقيل الهمداني