تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
وما يصير علما من ذي ألف * زيدت لالحاق فليس ينصرف ( 1 ) أي : ويمنع صرف الاسم - أيضا - للعلمية وألف الالحاق المقصورة كعلقى ، وأرطى ، فتقول فيهما علمين : " هذا علقى ، ورأيت علقى ، ومررت بعلقى " فتمنعه من الصرف للعلمية وشبه ألف الالحاق بألف التأنيث ، من جهة أن ما هي فيه والحالة هذه - أعني حال كونه علما - لا يقبل تاء التأنيث ، فلا تقول فيمن اسمه علقى " علقاة " كمالا تقول في حبلى " حبلاة " فإن كان ما فيه [ ألف ] الالحاق غير علم كعلقى وأرطى - قبل التسمية بهما - صرفته ، لأنها والحالة هذه لا تشبه ألف التأنيث ، وكذا إن كانت ألف الالحاق ممدودة كعلباء ، فإنك تصرف ما هي فيه : علما كان ، أو نكرة . * * * والعلم امنع صرفه إن عدلا * كفعل التوكيد أو كثعلا ( 2 )
شرح
( 1 ) " وما " اسم موصول مبتدأ " يصير " فعل مضارع ناقص ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى ما " علما " خبر يصير ، والجملة لا محل لها صلة الموصول " من ذي " جار ومجرور متعلق بقوله يصير ، وذي مضاف و " ألف " مضاف إليه " زيدت " زيد : فعل ماض مبنى للمجهول ، والتاء للتأنيث ، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي يعود إلى ألف ، والجملة في محل جر صفة لألف " لإلحاق " جار ومجرور متعلق بزيدت " فليس " الفاء زائدة ، ليس : فعل ماض ناقص ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى ما الموصولة ، وجملة " ينصرف " مع فاعله المستتر فيه محل نصب خبر ليس ، وجملة ليس واسمها وخبرها في محل رفع خبر المبتدأ الذي هو ما الموصولة ، وزيدت الفاء في الجملة الواقعة خبرا ; لأن المبتدأ موصول فهو يشبه الشرط . ( 2 ) " والعلم " مفعول لفعل محذوف يدل على ما بعده : أي وامنع العلم " امنع "