تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
وتخلص من كلامه أن العلمية تمنع الصرف مع التركيب ، ومع زيادة الألف والنون ، ومع التأنيث ، ومع العجمة ، ومع وزن الفعل ، ومع ألف الالحاق المقصورة ، ومع العدل . * * * وما يكون منه منقوصا ففي * إعرابه نهج جوار يقتفى ( 1 ) كل منقوص كان نظيره من الصحيح الآخر ممنوعا من الصرف يعامل معاملة جوار في أنه ينون في الرفع والجر تنوين العوض ، وينصب بفتحة من غير تنوين ، وذلك نحو قاض - علم امرأة - فإن نظيره من الصحيح ضارب - علم امرأة - وهو ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث ، فقاض كذلك ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث ، وهو مشبه بجوار من جهة أن في آخره ياء قبلها كسرة ، فيعامل معاملته ، فتقول : " هذه قاض ، ومررت بقاض ، ورأيت قاضي " كما تقول : " هؤلاء جوار ، ومررت بجوار ، ورأيت جواري " . * * * ولاضطرار ، أو تناسب صرف * ذو المنع ، والمصروف قد لا ينصرف ( 2 )
شرح
( 1 ) " وما " اسم موصول : مبتدأ " يكون " فعل مضارع ناقص ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى ما الواقعة مبتدأ " منه " جار ومجرور متعلق بيكون " منقوصا " خبر يكون ، والجملة من يكون واسمه وخبره لا محل لها من الإعراب صلة الموصول " ففي إعرابه " الفاء زائدة ، والجار والمجرور متعلق بقوله " يقتفى " " الآتي ، وإعراب مضاف والهاء مضاف إليه " نهج " مفعول به مقدم ليقتفى ، ونهج مضاف و " جوار " مضاف إليه " يقتفى " فعل مضارع ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى ما الموصولة الواقعة مبتدأ في أول البيت ، والجملة من الفعل الذي هو يقتفى وفاعله المستتر فيه ومفعوله المقدم عليه في محل رفع خبر المبتدأ . ( 2 ) " لاضطرار " جار ومجرور متعلق بقوله " صرف " الآتي " أو تناسب " معطوف على اضطرار " صرف " فعل ماض مبنى للمجهول " ذو " نائب فاعل صرف ،