تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
[ ومعناه : بعد ] ، وبمعنى المضارع ، كأوه ، بمعنى أتوجع ، ووي ، بمعنى أعجب ( 1 ) ، وكلاهما غير مقيس . وقد سبق في الأسماء الملازمة للنداء : أنه ينقاس استعمال فعال اسم فعل ، مبنيا على الكسر ، من كل فعل ثلاثي ، فتقول : ضراب [ زيدا ] ، أي اضرب ، ونزال ، أي : انزل ، وكتاب ، أي اكتب ، ولم يذكره المصنف هنا استغناء بذكره هناك . * * * والفعل من أسمائه عليكا * وهكذا دونك مع إليكا ( 2 ) كذا رويد بله ناصبين * ويعملان الخفض مصدرين ( 3 ) من أسماء الافعال ما هو في أصله ظرف ، وما هو مجرور بحرف ، نحو : " عليك زيدا " أي : ألزمه ، و " إليك " أي : تنح ، و " دونك زيدا " أي : خذه .
شرح
( 1 ) ومن ذلك قول الشاعر ، وهو عدى بن زيد العبادي : وي ! كأن من يكن له نشب يحبب ، ومن يفتقر يعش عيش ضر ( 2 ) " والفعل " مبتدأ أول " من أسمائه " الجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم ، وأسماء مضاف والضمير مضاف إليه " عليكا " قصد لفظه : مبتدأ ثان تأخر عن خبره ، والجملة من المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول " وهكذا " جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم " دونك " قصد لفظه : مبتدأ مؤخر " مع " ظرف متعلق بمحذوف حال ، ومع مضاف و " إليكا " قصد لفظه أيضا : مضاف إليه . ( 3 ) " كذا " جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم " رويد " قصد لفظه : مبتدأ مؤخر " بله " معطوف على رويد بعاطف مقدر " ناصبين " حال من الضمير العائد إلى المبتدأ وما عطف عليه المستكن في الخبر " ويعملان " فعل مضارع ، وألف الاثنين فاعل " الخفض " مفعول به ليعملان " مصدرين " حال من ألف الاثنين الواقعة فاعلا .
شرح ابن عقيل — صفحة 303 | ابن عقيل الهمداني