تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
ومه " ضميران مستتران ، كما في اسكت واكفف ، وزيد : مرفوع بهيهات كما ارتفع ببعد . وإن كان ذلك الفعل يرفع وينصب كان اسم الفعل كذلك ، ك‍ " دراك زيدا " أي : أدركه ، و " ضراب عمرا " أي : اضربه ، ففي " دراك ، وضراب " ضميران مستتران ، و " زيدا ، وعمرا " منصوبان بهما . وأشار بقوله : " وأخر ما لذي فيه العمل " إلى أن معمول اسم الفعل يجب تأخيره عنه ، فتقول : " دراك زيدا " ولا يجوز تقديمه عليه ، فلا تقول : " زيدا دراك " وهذا بخلاف الفعل ، إذ يجوز " زيدا أدرك " . * * * واحكم بتنكير الذي ينون * منها ، وتعريف سواه بين ( 1 ) الدليل على أن ما سمى بأسماء الافعال أسماء لحاق التنوين لها ، فتقول في صه : صه ، وفي حيهل : حيهلا ، فيلحقها التنوين للدلالة على التنكير ، فما نون منها كان نكرة ، وما لم ينون كان معرفة . * * *
شرح
( 1 ) " واحكم " فعل أمر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت " بتنكير " جار ومجرور متعلق بأحكم ، وتنكير مضاف و " الذي " مضاف إليه " ينون " فعل مضارع مبنى للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى الذي ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الذي " منها " جار ومجرور متعلق بقوله " ينون " السابق " وتعريف " مبتدأ ، وتعريف مضاف ، وسوى من " سواه " مضاف إليه ، وسوى مضاف والهاء مضاف إليه " بين " خبر المبتدأ .