تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
أحدها : أنه لا يستعمل معه حرف نداء . والثاني : أنه لا بد أن يسبقه شئ . والثالث : أن تصاحبه الألف واللام . وذلك كقولك : " أنا أفعل كذا أيها الرجل ، ونحن العرب أسخى الناس " ، وقوله صلى الله عليه وسلم : " نحن معاشر الأنبياء لا نورث ، ما تركناه صدقة " . وهو منصوب بفعل مضمر ، والتقدير : " أخص العرب ، وأخص معاشر الأنبياء " . * * *
شرح
لأخص ، محذوفا وجوبا " . وأما الباعث عليه فأحد ثلاثة أمور : الأول : الفخر ، نحو " على أيها الكريم يعتمد " . والثاني : التواضع ، نحو " أنا أيها العبد الضعيف مفتقر إلى عفو الله " . والثالث : بيان المقصود بالضمير ، نحو " نحن العرب أقرى الناس للضيف " . ومن شواهده قول الشاعر : - نحن بنى ضبة أصحاب الجمل * ننعى ابن عفان بأطراف الأسل - وقد يكون منه : - نحن بنات طارق * نمشي على النمارق - وذلك إذا نصبت " بنات " بالكسرة نيابة عن الفتحة ، فإن رفعته كان خبر المبتدأ ، ولم يكن من هذا الباب .