تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
وأشار بقوله : " وعطفك الفعل - إلى آخره " إلى أن العطف ليس مختصا بالأسماء ، بل يكون فيها وفي الافعال ، نحو " يقوم زيد ويقعد ، وجاء زيد وركب ، واضرب زيدا وقم " . * * * واعطف على اسم شبه فعل فعلا * وعكسا استعمل تجده سهلا ( 1 ) يجوز أن يعطف الفعل على الاسم المشبه للفعل ، كاسم الفاعل ، ونحوه ، ويجوز أيضا عكس هذا ، وهو : أن يعطف على الفعل الواقع موقع الاسم اسم ، فمن الأول قوله تعالى : [ ( فالمغيرات صبحا فأثرن به نقعا ) وجعل منه [ قوله تعالى : ] ( إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله ) ، ومن الثاني قوله : 300 - فألفيته يوما يبير عدوه * ومجر عطاء يستحق المعابرا
شرح
( 1 ) " واعطف " فعل أمر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت " على اسم " جار ومجرور متعلق باعطف " شبه " نعت لاسم ، وشبه مضاف ، و " فعل " مضاف إليه " فعلا " مفعول به لا عطف " وعكسا " مفعول مقدم لاستعمل الآتي " استعمل " فعل أمر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت " تجده " تجد : فعل مضارع مجزوم في جواب الأمر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت ، والهاء مفعول أول " سهلا " مفعول ثان لتجد . 300 - البيت من الشواهد التي لم ينسبها أحد من شراح الشواهد ، وهو من قصيدة للنابغة الذبياني يمدح فيها النعمان بن المنذر ملك العرب في الحيرة ، وأول هذه القصيدة قوله : - كتمتك ليلا بالجمومين ساهرا * وهمين : هما مستكنا ، وظاهرا - أحاديث نفس تشتكي ما يريبها * وورد هموم لن يجدن مصادرا -