تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
وإن يفد توكيد منكور قبل * وعن نحاة البصرة المنع شمل ( 1 ) مذهب البصريين أنه لا يجوز توكيد النكرة : سواء كانت محدودة ، كيوم ، وليلة ، وشهر ، وحول ، أو غير محدودة ، كوقت ، وزمن ، وحين . ومذهب الكوفيين - واختاره المصنف - جواز توكيد النكرة المحدودة ، لحصول الفائدة بذلك ، نحو : " صمت شهرا كله " ومنه قوله : * تحملني الذلفاء حولا أكتعا * [ 289 ] وقوله : 290 - * قد صرت البسكرة يوما أجمعا *
شرح
محدودة بأن يكون لها أول وآخر معروفان ، كيوم وشهر وعام وحول ونحو ذلك ، وذهب المصنف إلى جواز ذلك ، والبصريون يأبون تأكيد النكرة : محدودة ، أو غير محدودة ، وسيأتي هذا الموضوع بعقيب ما نتكلم فيه الآن ، والثالث في قوله " الدهر أبكى أجمعا " حيث يدل على أنه قد يفصل بين التوكيد والمؤكد بأجنبي . ( 11 ) " وإن " شرطية " يفد " فعل مضارع فعل الشرط " توكيد " فاعل يفد ، وتوكيد مضاف ، و " منكور " مضاف إليه " قبل " فعل ماض مبنى للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى توكيد منكور ، والفعل مبنى على الفتح في محل جزم جواب الشرط ، وسكن لأجل الوقف " وعن نحاة " جار ومجرور متعلق بقوله المنع الآتي ، ونحاة مضاف ، و " البصرة " مضاف إليه " المنع " مبتدأ " شمل " فعل ماض ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى المنع ، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ . إلى المنع ، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ . 290 - هذا الشاهد مجهول النسبة إلى قائله ، ويذكر بعض النحاة من البصريين أنه مصنوع ، ويروى بعض من يستشهد به قبله : * إنا إذا خطافنا تقعقعا * اللغة : " خطافنا " الخطاف - بضم الخاء المعجمة وتشديد الطاء - هو الحديدة -