تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
" نعم قوما معشره " ففي " نعم " ضمير مستتر يفسره " قوما " و " معشره " مبتدأ ، وزعم بعضهم أن " معشره " مرفوع بنعم وهو الفاعل ، ولا ضمير فيها ، وقال بعض هؤلاء : إن " قوما " حال ، وبعضهم : إنه تمييز ، ومثل " نعم قوما معشره " قوله تعالى : ( بئس للظالمين بدلا ) وقول الشاعر : 273 - لنعم موئلا المولى إذا حذرت * بأساء ذي البغي واستيلاء ذي الإحن وقول الآخر : 274 - تقول عرسي وهي لي في عومره : * بئس امرأ ، وإنني بئس المرة * * *
شرح
273 - البيت من الشواهد التي لا يعلم قائلها . اللغة : موئلا " الموئل هو الملجأ والمرجع " حذرت " مبنى للمجهول - أي : خيفت " بأساء " هي الشدة " الإحن " جمع إحنة - بكسر الهمزة فيهما - وهي الحقد وإضمار العداوة . الإعراب : " نعم " فعل ماض ، وفاعله ضمير مستتر فيه " موئلا " تمييز " المولى " مبتدأ ، والجملة قبله في محل رفع خبره ، أو هو خبره ، أو هو خبر لمبتدأ محذوف وجوبا ، والتقدير : الممدوح المولى " إذا " ظرف زمان متعلق بنعم " حذرت " حذر : فعل ماض مبنى للمجهول ، والتاء للتأنيث " بأساء " نائب فاعل حذر ، وبأساء مضاف و " ذي " مضاف إليه ، وذي مضاف و " البغى " مضاف إليه " واستيلاء " الواو عاطفة ، واستيلاء : معطوف على بأساء ، واستيلاء مضاف و " ذي " مضاف إليه ، وذي مضاف و " الإحن " مضاف إليه . الشاهد فيه : قوله " لنعم موئلا " فإن " نعم " قد رفع ضميرا مستترا ، وقد فسر التمييز - الذي هو قوله موئلا - هذا الضمير . 274 - البيت لراجز لم يعينه أحد ممن اطلعنا على كلامهم .