تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 648

مساهمون:

ص٦٤٨
الناصب لها صفة لا تشبه الفعل المتصرف كأفعل التفضيل لم يجز تقديمها عليه ، وذلك لأنه لا يثنى ، ولا يجمع ، ولا يؤنث ، فلم يتصرف في نفسه ، فلا يتصرف في معموله ، فلا تقول : " زيد ضاحكا أحسن من عمرو " ، بل يجب تأخير الحال ، فتقول : " زيد أحسن من عمرو ضاحكا " ( 1 ) . * * * وعامل ضمن معنى الفعل لا * حروفه مؤخرا لن يعملا ( 2 ) ك‍ " تلك ، ليت ، وكأن " وندر * نحو " سعيد مستقرا في هجر " ( 3 ) لا يجوز تقديم الحال على عاملها المعنوي ، وهو : ما تضمن معنى الفعل دون حروفه : كأسماء الإشارة ، وحروف التمني ، والتشبيه ، والظرف ، والجار
هامش
( 1 ) سيأتي للمصنف في هذا الباب والشارح الاستثناء من عدم عمل أفعل التفضيل في حال متقدمة ، وذلك المستثنى نحو قوله " زيد مفردا أنفع من عمرو معانا " وسيذكر هناك ( ص 650 ) ضابط هذا المثال . ( 2 ) " وعامل " مبتدأ " ضمن " فعل ماض مبني للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه ، والجملة من ضمن ونائب فاعله في محل رفع صفة لعامل " معنى " مفعول ثان لضمن ، ومعنى مضاف ، و " الفعل " مضاف إليه " لا " عاطفة " حروفه " حروف : معطوف على " معنى الفعل " وحروف مضاف وضمير الغائب مضاف إليه " مؤخرا " حال من الضمير المستتر في " يعمل " الآتي " لن " نافية ناصبة " يعملا " يعمل : فعل مضارع منصوب بلن ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى عامل الواقع مبتدأ ، والألف للاطلاق ، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ . ( 3 ) " كتلك " الجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف ، أي : وذلك كائن كتلك " ليت ، وكأن " معطوفان على تلك " وندر " فعل ماض " نحو " فاعل ندر " سعيد " مبتدأ " مستقرا " حال من الضمير المستكن في الجار والمجرور الآتي " في هجر " جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ .
شرح ابن عقيل — صفحة 648 | ابن عقيل الهمداني