ويشترط في الصفة : أن تكون صفة ، لمذكر ، عاقل ، خالية من تاء التأنيث ،
ليست من باب أفعل فعلاء ، ولا من باب فعلان فعلى ، ولا مما يستوي فيه
المذكر والمؤنث ، فخرج بقولنا " صفة لمذكر " ما كان صفة لمؤنث ، فلا يقال
في حائض حائضون ، وخرج بقولنا " عاقل " ما كان صفة لمذكر غير عاقل ،
فلا يقال في سابق صفة فرس سابقون ، وخرج بقولنا " خالية من تاء
التأنيث " ما كان صفة لمذكر عاقل ، ولكن فيه تاء التأنيث ، نحو علامة ، فلا
يقال فيه : علامون ، وخرج بقولنا " ليست من باب أفعل فعلاء " ما كان
كذلك ، نحو " أحمر " فإن مؤنثه حمراء ، فلا يقال فيه : أحمرون ، وكذلك
ما كان من باب فعلان فعلى ، نحو " سكران ، وسكرى " فلا يقال : سكرانون ،
وكذلك إذا استوى في الوصف المذكر والمؤنث ، نحو " صبور ، وجريح "
فإنه يقال : رجل صبور ، وامرأة صبور ، ورجل جريح ، وامرأة جريح ، فلا
يقال في جمع المذكر السالم : صبورون ، ولا جريحون .
وأشار المصنف رحمه الله إلى الجامد للشروط التي سبق ذكرها
بقوله : " عامر " فإنه علم لمذكر عاقل خال من تاء التأنيث ومن التركيب ،
فيقال فيه : عامرون .
شرح ابن عقيل — صفحة 61
مساهمون: ابن عقيل الهمداني
ص٦١