ف " مبعد وحميم " مرفوعان بقوله " أسلماه " والألف في " أسلماه " حرف
يدل على كون الفاعل اثنين ، وكذلك " أهلي " مرفوع بقوله " يلومونني "
والواو حرف يدل على الجمع ، و " الغواني " مرفوع ب " رأين " والنون
حرف يدل على جمع المؤنث ، وإلى هذه اللغة أشار المصنف بقوله : " وقد يقال
سعدا وسعدوا إلى آخر البيت " .
ومعناه أنه قد يؤتى في الفعل المسند إلى الظاهر بعلامة تدل على التثنية ،
أو الجمع ، فأشعر قوله " وقد يقال " بأن ذلك قليل ، والامر كذلك .
وإنما قال : " والفعل للظاهر بعد مسند " لينبه على أن مثل هذا التركيب
شرح ابن عقيل — صفحة 472
مساهمون: ابن عقيل الهمداني
ص٤٧٢