فقوله " بنونا " خبر مقدم ، و " بنو أبنائنا " مبتدأ مؤخر ، لان المراد
الحكم على بني أبنائهم بأنهم كبنيهم ، وليس المراد الحكم على بنيهم بأنهم
كبني أبنائهم .
والثاني : أن يكون الخبر فعلا رافعا لضمير المبتدأ مستترا ، نحو " زيد قام "
فقام وفاعله المقدر ( 1 ) : خبر عن زيد ، ولا يجوز التقديم ، فلا يقال " قام زيد "
على أن يكون " زيد " مبتدأ مؤخرا ، والفعل خبرا مقدما ، بل يكون " زيد "
فاعلا لقام ، فلا يكون من باب المبتدأ والخبر ، بل من باب الفعل والفاعل ، فلو
كان الفعل رافعا لظاهر - نحو " زيد قام أبوه " - جاز التقديم ، فتقول
.
هامش
( 1 ) أراد بالمقدر ههنا المستتر فيه .