تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
أي كما ، وأعربت ما لم تضف وصدر وصلها ضمير انحذف ( 1 ) يعني أن " أيا " مثل " ما " في أنها تكون بلفظ واحد : للمذكر ، والمؤنث - مفردا كان ، أو مثنى ، أو مجموعا - نحو : " يعجبني أيهم هو قائم " . ثم إن " أيا " لها أربعة أحوال ، أحدها : أن تضاف ويذكر صدر صلتها ، نحو : " يعجبني أيهم هو قائم " الثاني : أن لا تضاف ولا يذكر صدر صلتها ، نحو : " يعجبني أي قائم " الثالث : أن لا تضاف ويذكر صدر صلتها ، نحو : " يعجبني أي هو قائم " وفي هذه الأحوال الثلاثة تكون معربة بالحركات الثلاث ، نحو : " يعجبني أيهم هو قائم ، ورأيت أيهم هو قائم ، ومررت بأيهم هو قائم " وكذلك : " أي قائم ، وأيا قائم ، وأي قائم " وكذا ، " أي .
هامش
( 1 ) " أي " مبتدأ " كما " جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر " وأعربت " الواو عاطفة ، أعرب : فعل ماض مبني للمجهول ، والتاء تاء التأنيث ، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي يعود على " أي " " ما " مصدرية ظرفية " لم " حرف نفي وجزم " تضف " فعل مضارع مبني للمجهول مجزوم بلم ، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي يعود على " أي " " وصدر " الواو واو الحال ، صدر : مبتدأ ، وصدر مضاف ووصل من " وصلها " مضاف إليه ، ووصل مضاف والضمير مضاف إليه " ضمير " خبر المبتدأ والجملة من المبتدأ والخبر في محل نصب حال صاحبه الضمير المستتر في تضف العائد على أي " انحذف " فعل ماض ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على " ضمير " والتقدير : أي مثل ما - في كونها موصولا صالحا لكل واحد من المفرد والمثنى والجمع مذكرا كان أو مؤنثا - وأعربت هذه الكلمة مدة عدم إضافتها في حال كون صدر صلتها ضميرا محذوفا . ( 11 - شرح ابن عقيل 1 )