بالياء على الاعراب ، وبالواو على البناء .
وأما " ذات " فالفصيح فيها أن تكون مبنية على الضم رفعا ونصبا وجرا ،
مثل " ذوات " ، ومنهم من يعربها إعراب مسلمات : فيرفعها بالضمة ، وينصبها
ويجرها بالكسرة ( 1 ) .
* * *
ومثل ما " ذا " بعد ما استفهام * أو من ، إذا لم تلغ في الكلام ( 2 )
.
هامش
( 1 ) قال ابن منظور : " قال شمر : قال الفراء : سمعت أعرابيا يقول : بالفضل
ذو فضلكم الله به ، والكرامة ذات أكرمكم الله بها ، فيجعلون مكان الذي ذو ، ومكان
التي ذات ، ويرفعون التاء على كل حال ، ويخلطون في الاثنين والجمع ، وربما قالوا :
هذا ذو تعرف ، وفي التثنية : هذان ذوا تعرف ، وهاتان ذوا تعرف ، وأنشد الفراء :
* وبئري ذو حفرت وذو طويت * ومنهم من يثني ، ويجمع ، ويؤنث ، فيقول :
هذان ذوا قالا ، وهؤلاء ذوو قالوا ، وهذه ذات قالت ، وأنشد :
جمعتها من أينق موارق * ذوات ينهضن بغير سائق "
اه كلام ابن منظور ، وهو في الأصل كلام الفراء .
( 2 ) " ومثل " خبر مقدم ، ومثل مضاف و " ما " مضاف إليه " ذا " مبتدأ
مؤخر " بعد " ظرف متعلق بمحذوف حال من ذا ، وبعد مضاف و " ما " قصد لفظه :
مضاف إليه ، وما مضاف و " استفهام " مضاف إليه " أو " حرف عطف " من "
معطوف على ما " إذا " ظرف تضمن معنى الشرط " لم " حرف نفي وجزم وقلب
" تلغ " فعل مضارع مبني للمجهول ، مجزوم بحذف الألف والفتحة قبلها دليل عليها ،
ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي يعود إلى ذا ، والجملة في محل جر بإضافة إذا إليها ، وهي فعل الشرط ، وجواب الشرط محذوف يدل عليه الكلام ،
وتقديره : ذا مثل ما حال كونها بعدما أو من الاستفهاميتين ، إذا لم تلغ في الكلام
فهي كذلك ، وقوله " في الكلام " جار ومجرور متعلق بقوله تلغ .