الموصولات كلها - حرفية كانت ، أو اسمية - يلزم أن يقع بعدها صلة
تبين معناها .
ويشترط في صلة الموصول الاسمي أن تشتمل على ضمير لائق بالموصول : إن
كان مفردا فمفرد ، وإن كان مذكرا فمذكر ، وإن كان غيرهما فغيرهما ، نحو
" جاءني الذي ضربته " وكذلك المثنى والمجموع ، نحو " جاءني اللذان
ضربتهما ، والذين ضربتهم " وكذلك المؤنث ، تقول : " جاءت التي ضربتها ،
واللتان ضربتهما ، واللاتي ضربتهن " .
وقد يكون الموصول لفظه مفردا مذكرا ومعناه مثنى أو مجموعا أو غيرهما ، وذلك
نحو " من ، وما " إذا قصدت بهما غير المفرد المذكر ، فيجوز حينئذ مراعاة
اللفظ ، ومراعاة المعنى ، فتقول : " أعجبني من قام ، ومن قامت ، ومن قاما ،
ومن قامتا ، ومن قاموا ، ومن قمن " على حسب ما يعنى بهما .
* * *
وجملة أو شبهها الذي وصل * به ، كمن عندي الذي ابنه كفل ( 1 )
.
هامش
( 1 ) " وجملة " خبر مقدم " أو شبهها " أو : حرف عطف ، شبه : معطوف على
جملة ، وشبه مضاف والضمير مضاف إليه " الذي " اسم موصول مبتدأ مؤخر " وصل "
فعل ماض مبني للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على
قوله " كلها " في البيت السابق " به " جار ومجرور متعلق بقوله " وصل " وتقدير
الكلام على هذا الوجه : والذي وصل به كل واحد من الموصولات السابق ذكرها
جملة أو شبه جملة ، وقيل : قوله " جملة " مبتدأ ، وقوله " الذي " خبره ، ونائب فاعل
وصل ليس ضميرا مستترا ، بل هو الضمير المجرور بالباء في قوله " به " وليس هذا =