ويقول في الصحيحة : قال ( الحاكم ) صحيح الإسناد ووافقه
الذهبي وذلك من أوهامه ، فإن دراجا عنده واه ( 2 / 4 ) .
ويقول في الصحيحة : فقول الحاكم عقبة : صحيح الإسناد ،
مردود وإن وافقه الذهبي لجهالة المذكور ( 2 / 77 ) .
ويقول في الضعيفة : ومنه تعلم أن قول المنذري إسناده
لا بأس به ليس كما ينبغي ( رقم 327 ) .
ويقول فيها : ومنه تعلم أن قول الحافظ في الفتح ( إسناده
حسن ) غير حسن ( 340 ) .
ويقول فيها : قال الترمذي : حديث حسن غريب ، وقال
الحاكم صحيح الإسناد ووافقه الذهبي ، قلت : وليس كما
قالوا ، ثم احتال للرد عليهم بكون أحد الرواة مدلسا .
ويقول فيها : وقد ذهل المنذري عن علة الحديث الحقيقية
وهي الجهالة والضعف والاضطراب . . . إلى قوله . . . وأما
في الترغيب فقال . . . إسناده حسن . . . والحق أن الحديث
ضعيف ( رقم 346 ) .
ويقول فيها : موضوع ، أخرجه الترمذي . . . وقال :
هذا حديث حسن غريب ( رقم 351 ) .
ويقول فيها : وأما قول المنذري رواه أحمد ورواته رواة
الصحيح . . . فوهم واضح . . . ثم بين ضعفه ( رقم 364 ) .
ويقول فيها : قال الحاكم : صحيح على شرط البخاري ،
ووافقه الذهبي . . . وهذا من أوهامهما الفاحشة . . . فأنى
للحديث الصحة ، وفيه هذا الرجل المجهول ( رقم 404 ) .
الألباني وشذوذه وأخطاؤه — صفحة 48
مساهمون: ارشد السلفي
ص٤٨