نمازى كه به خيال اين كس گذرد كه بلكه خللى در آن واقع شده باشد ، بلكه جميع
عباداتى كه در آن ، اين توهم باشد وگاه بوده است كه تدارك مىكردند چيزى را كه
توهم را در صحت وبطلان آن مدخليتى نبود در حال حيات ، به وصيت كردن بعد از
ممات . ودر آن نصى بالخصوص نديديم واز براي بحث در آن مجال هست .
وبعد از آن ذكر كرده است از آيات واخبار ، آنچه مناسب جواز واجواز باشد ، مثل
اينكه از جانب شريعت گفته است كه دلالت مىكند قول حق تعالى ، فاتقوا الله ما
استطعتم ، واتقوا الله حق تقاته ، وجاهدوا في الله حق جهاده ، والذين جاهدوا
فينا لنهدينهم سبلنا ، والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجله .
وقول پيغمبر ( ص ) : دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، وانما الأعمال بالنيات ، ومن اتقى
الشبهات استبرء لدينه وعرضه ، وآن حضرت فرمود ، متيممى را كه اعاده كرده بود نماز
را بعد از يافتن آب در وقت ، لك الاجر مرتين . ومتيممى را كه اعاده نكرده بود ، أصبت
السنة .
وقول صادق ( ع ) در روايت إسحاق بن عمار ، كه رسول خدا ( ص ) فرمود : ان الله يباهى
بالعبد يقضى صلاة الليل بالنهار يقول يا ملائكتي انظروا إلى عبدي كيف يقضى
ما لم افترضه عليه ( 1 ) ، وبعضي ديگر از اخبار احتياط . واز جانب منع هم
بعضي آيات واخبار نقل كرده ، مثل : يريد الله بكم اليسر ويريد الله ان يخفف
عنكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ، وگشادن در احتياط ، موجب
عسر مىشود وقول رسول ( ص ) بعثت بالحنفية السمحة السهلة ، وقول صادق ( ع ) : ما
أعاد الصلوه فقيه يحتال لها ويدبرها حتى ( 2 ) لا يعيدها ، .
وبعد از نقل أدله از طرفين ، ترجيح جواز داده به سبب عموم قول حق تعالى ،
أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى ، وقول پيغمبر ( ص ) : الصلاة خير موضوع فمن شاء استقل
و
هامش
1 : من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 315 طبع اسلاميه سنه 1410 ق - وسائل : ج 3 ص 55 باب قضا ؟ النوافل ح 1
و 3 و 5 . توضيح اينكه در سند اين أحاديث نامى از إسحاق بن عمار نيامده است .
2 : وسائل : ج 5 ص 344 ح 1 : باب 29 : أبواب الخلل الواقع في الصلاة .